الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

العلاج بالألوان


ماذا نعرف عن العلاج بالألوان

تتقدم الأيام ليتضح لنا إضافة للعلاجات الطبية  علاج جديد يشكل أهمية كبيرة وهو العلاج بالألوان  حيث نجد إن الألوان تشكل عاملا مساعدا لنشاط الجسم وعلاجه في الوقت الذي لم يتم بعد استيعاب علم الألوان ضمن العلوم الطبية و العلاجية . 
في حين أخذت كليات الفنون الجميلة ومعامل الفنانين و مختبراتهم القسط الأكبر من هذا العالم فظلت تتحرك بين اللوحات و المتاجر و الإعلانات و غيرها كظاهرة جمالية أقصى ما يقال عنها أنها تريح العين . 
العلاج بالألوان ليس بالعلم الجديد بل هو علم قديم منذ آلاف السنين حيث عرف الصينيون العلاج بالألوان منذ القدم  فكان اللون الأصفر واحد من أكثر الألوان الأساسية حيث استخدموه لتسليك النظام الصوتي والحنجرة ويساعد على تنشيط الجهاز العصبي , وبالتالي يساعد الجسد في التخلص من الكثير من البقايا المتراكمة بداخله . 
والجدير بالانتباه إنهم كانوا يأخذون المرضى بالأمعاء إلى غرف مغلقة ذات طلاء اصفر لمساعدتهم على تنظيف الأمعاء و إعادة الصحة لهم . 
وللطب الشرقي دور كبير في تقديم الأصول الصحيحة للعلاج  بالألوان 
الذي أصبح في عالم اليوم يحظى باهتمام كبير كما قدم الفرضيات الأساسية التي تساعد على تصميم نظريات في هذا المجال . 
كما إنهم يعتبرون أن الألوان الأساسية لها علاقة خاصة بأنظمة مختلفة داخل الجسم وهي تفعل  فعلها منذ الطفولة المبكرة . 
فاللون الأحمر يؤثر في القلب و في الدورة الدموية كما أن له تأثيرا كبيرا في العظام و العضلات. 
أما اللون الازرق فيظهر أثره على الجلد والجهاز العصبي المركزي ......... 
و الألوان المركبة كالأخضر و البرتقالي التي تؤثر في عملية التفاعل المتبادل بين الأجهزة المختلفة في الجسد , فهي تنظم إنتاج الهرمونات في الهوامش و الأطراف . 
حيث نجد إن معظم الأفراد الذين طوروا وعيهم ومعرفتهم بتأثير الواقع الخارجي على جسد الإنسان ما هي الألوان التي يجب أن تحيط بهم حتى يشعروا بالسعادة . 
من هنا ندرك الدور الذي تلعبه الألوان على الملابس و طلاء المنزل  و 
لون الستائر التي توضع على النوافذ دورا كبيرا و مؤثرا . 
حيث نجد إن كل الذين يشعرون براحة نفسية يبتعدون عن الأحمر لانه لون للقلق و التوتر .. 
وإذا كانت الألوان بمدلولاتها العلاجية هذه تدل على شيء  فهي امتدت لتطال الإعلانات لذلك أصبح لرجال الإعلان في دول الغرب اهتماما كبيرا بالألوان باعتبارها تلعب دورا كبير في الإعلانات الحديثة  . 
وبذلك فطنوا للتأثير الضمني للألوان  وهنا نلاحظ أن الخطوط التي كانت لفترة طويلة أساس المهارة أصبحت تتراجع أو تتبع الألوان في إطار تصميمات الإعلان الحديث . 
نجد  كم تلعب الألوان دورا كبيرا سواء لعين الإنسان أو نفسيته التي ثبت أخيرا مدى انعكاساتها. 
العلاج بالألوانلكل شخص إشعاعات تختلف في طول موجتها وعدد ذبذبتها وتردداتها عن غيره لكل شخص لون خاص يتميز به، (أي: طول موجة وذبذبة ترددية خاصة به)، كبصمات الإصابع، فكل إنسان تنبعث منه إشعاعات خاصة به ويستقبل إشعاعات من الكون من الإشعاعات والذبذبات اللونية التى تحيط به في البيئة التي يعيشها وكذلك تسبب الإشعاعات الموجية والذبذبات الصحة والمرض -بإذن الله- والحب والكراهية وذلك لو كانت الموجات المرسلة والمستقبلة بين شخص وآخر متقاربة نتج عن ذلك تفاهم ومحبة قوية، وكلما تنافرت كلما نتج عنها خلاف وكراهية. 
؛ فاللون هو عبارة عن ضوء أو طاقة مشعة مرئية ذو طول موجي معين . تقوم المستقبلات الضوئية المسمية بالمخروطات في الشبكية بترجمة هذه الطاقة الى ألوان، وتحتوي الشبكية على ثلاثة انواع من المخروطات: وهي اللون الأزرق واللون الأخضر واللون الأحمر، وأما بقية الألوان فتشعر بها بخلط هذه الألوان الثلاثة.
عندما تدخل طاقة الضوء أجسامنا، فإنها تنبه الغدة النخامية والصنوبرية، وهذا بدوره يؤدي الى إفراز هرمونات معينة، تقوم بإحداث مجموعة من العمليات الفيسولوجية، وهذا يشرح لماذا الألوان لها تلك السيطرة المباشرة على أفكارنا ومزاجنا وسلوكياتنا، ومما يثير الدهشة أن للألوان تأثير حتى على كفيفي البصر، والذين يظن أنهم يحسون بالألوان، نتيجة لترددات الطاقة التي تتولد داخل أجسامهم وذلك يدل على ان الألوان التى تختارها لملابسك ومنزلك ومكتبك وسيارتك والاشيائك الاخرى الخاصة بك يكون لها تأثير عميق لديك. 
الألوان تخفف التوتر، وأنها تملأ المرء بالطاقة,بل انها تخفف الألم والمشاكل الجسمانية الاخرى، و من الجدير بالملاحظة أن هذه الفكرة ليست جديدة، ففي الواقع هذا العلاج هو في الأصل من العلوم التراثية الصينية القديمة ويسمى بالـ(فينج شوي). 
1- ألوان موجبة : وهي تمتاز بتفاعلاتها الحمضية حيث تكون إشعاعاتها منشطة ومثيرة.
الأحمريعالج فقر الدم (الانيميا) الضعف العام, الكساح ,ويساعد على التئام الجروح ،ويشفي الإكزيما والحروق وبعض الحميات الحادة مثل الحمرة والحمى القرمزية والحصبة ويقوي مناعة الجسم للأمراض ويزيد معدل ضربات القلب والنشاط الموحي للمخ ومعدل التنفس وهو لون العواطف والطاقة وهو يساعد على الشفاء من مرض العجز والبرود وإلتهاب المثانة البولية والمشاكل الجلدية وعلى الذين يعانون من عيوب في الحركات التناسقية الأ يجلسوا في الغرف ذات الديكور الاحمر و يرتدوا اللون الاحمر وايضا الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم وعلى العكس لمن يعانون من انخفاض ضغط الدم.البرتقاليمقوي للقلب ومنشط عام ومضاد للإحساس بالهبوط والفتور والاكتئاب والنعاس والإضطهاد واليأس وكافة المشاعر السيئة ويساعد على الشفاء من أمراض القلب والإضطرابات العصبية وإلتهابات العينين مثل القرنية وهو من أحسن الألوان وذلك لفتحة للشهية وخاصة لرفع معدل الشهية عند المرضى ولذلك يوضع مفارش برتقالية على الطاولة وعند الشعور بالتعب او الارهاق حاول ارتداء البرتقالي فذلك من شأنه ان يرفع من مستوى طاقتكالأصفروهو من اشد الألوان ايقاعاً في الذاكرة فكلما اردت ان تتذكر شيئاً اكتبه على ورق صفراء ولكنه يرفع ضغط الدم ويزيد معدل نبضات القلب ولكن بصورة أقل من الأحمر ولكنه لون مثير للطاقة ويساعد على التخلص من الأكتئاب وأمراض الجهاز التنفسي كالبرد والحلق والسعال وهو يؤثر على البنكرياس والكبد والطحال حيث يساعد على إعادة بناء الانسجة فيها ولكن يحظر إستعماله للحوامل لأنه يؤثر على عمل الكليتيناللون تحت الأحمرهذا اللون لا يستعمل بتاتاً في حالات الإحتقان ولكنه يساعد في بناء كريات الدم الحمراء ويستعمل كمهدئ لآلام التهاب الأعصاب ويشفي بإذن الله امراض فقر الدم والسلالأسودوهذا اللون مطلق وغير موجود في الوان الطيف وضد اللون الابيض وينطلق من المواد المخدرة والسامة ويسمى بلون القوة ويعطي احساس بالقوة والثقة بالنفس ولكنه محبط للشهية فإذا اردت إنقاص وزنك فافرش طاولة طعامك بغطاء أسود
2- الالوان السالبة: وهي تمتاز بتفاعلاتها القلوية حيث تكون إشعاعاتها باردة ومهدئة.
الأزرقوهو مجدد لنشاط الجهاز العصبي بالجسم ومهدئ للاشخاص زائدين العصبية والمصابين بإرتفاع ضغط الدم والأمراض الروماتزمية وتصلب الشرايين ومضاد للهياج الجنسي ويؤدي الى الإسترخاء ويخفض من عدد مرات التنفس وقد اجريت تجربة عندما اتوا بأطفال عدوانيين ووضعوهم في فصل دراسي أزرق ولاحظوا هدؤ نسبي وانخفاض في العدوانية وايضاً لوحظ أن اللون الأزرق يلطف الجو ويبرده للناس الذين يعيشون في الأجواء الحارة الرطبة وهو يساعد ايضاً على تخفيف الآم القرح والظهر والروماتيزم والإضطرابات الإلتهابيةالنيلييشابه اللون الأزرق في التأثير وهذا اللون منشط للذاكرة والتفكير ويشفي بإذن الله الإضطرابات المعوية ويؤثر على الجهاز التنفسي والشرايين ويشفي كافة إضطرابات التنفسالبنفسجيمهدئ بوجه عام وخاصة في الأمراض العصبية والنفسية ولكن يجب استخدام جرعات صغيرة منه ويؤثر هذا اللون على الاذن اليمنى والاسنان والعظام والمثانة والطحال ويعالج الأمراض المعدية وتحلل الخلايا والأنسجة ويزيد من استفادة الجسم بالغذاء وايضاً يخلق جو يبعث على الإحساس بالسلم والامان ولكنه محبط للشهية وهم جيد لأمراض فروة الرأس ومشاكل الكلى وأنواع الصداع النصفيالوردي (البمبي).له تأثير ملطف على الجسم حيث يقوم بإرخاء العضلات.وقد وجد أنه مهدئ للعدوانيين والذين يميلون للعنف فعادة ما يستخدم في السجون والمستشفيات ومراكز الابحاث ومراكز علاج الإدمان واللون الوردي هو لون مناسب لغرف النوم حيث انه يصنع جواً رومانسياُاللون فوق البنفسجيله تأثير سالب ويشفي بإذن الله الكساح ولكنه مضر في حالة الإصابة بأمراض القلب والرئتين ويسبب الإنفصال الشبكي بالعين وكذلك لا يستعمل في علاج السرطان ولكنه مطهر وقاتل لبعض الجراثيماللون الأبيض وهو يشمل كافة الوان الطيف الضوئي ويستخدم لعلاج مرض الصفراء وخاصة للمصابين بها من الأطفال حديثي الولادة حيث يسلط الضوء الابيض الشديد عليهم فوق منطقة الكبد فيتم الشفاء بإذن الله وكذلك ينصح الاطباء مرضى الدرن الرئوي بالتريض في ضوء الشمس القوي وإرتداء الثياب البيضاءالأخضر لتهدئة الالآم في حالة الإصابة بالسرطان ويؤثر على اللسان والمخ والصفراء ويريح الإضطرابات العصبية والإنهاك ومشاكل القلب .فعندما تكون -لاسمح الله-مريضاً حاول ان تجلس بجانب الهضاب او منطقة خضراء وركز تفكيرك على الجزء المصاب الذي تتمنى شفاءهاللون فوق الأخضروهو قاتل للجراثيم ويلحم الانسجة الحية والجروح، وهذا الإشعاع أقوى من كافة الألوان الاخرى ، وهو موجود داخل الهرم الأكبر وموجود في كافة المضادات الحيوية



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق