الخميس، 22 نوفمبر 2012

فلسفة وأسرار اليوغا العميقة ... ( الجزء الثالث )


فلسفة وأسرار اليوغا العميقة ... ( الجزء الثالث )

التأكيدات ودورها تكون على الشكل التالي : 
- الروح واحدة لا تتجزأ ، والجزء لا يمكن أن يكون في مكان دون وجود الكل ،لهذا أنا من نفس نوعية الكل ، والفرق الوحيد هو في المستوى ، أنا روح ، لذا أنا الكل والتام والقوي والنشيط والمحب والمتناغم والسعيد 
- الروح هي إكسير الحياة الحقيقي ، هي ينبوع الحياة الخالد وهي تحول القوة والقدرة للتغيير إلى الحقيقة الذهبية كل ما يظهر انه مظلم وغامض من الماضي ، أنا لذلك قادر على التعبير عن مطالبي العالية بالكلام والفعل لنفسي وللبشرية جمعاء
- الروح هي المخلوق الوحيد الموجود ، لذا فأنا أتجدد بثبات في خلقي وأعيد شحن جسمي بين اليوم والآخر ذرة بذرة اشحنها بالماء والهواء والطعام ، وأنا لذلك دائماً متجدد ونشيط وأعيش الشباب وأستطيع متابعة نشاطاتي اليومية بنجاح وسعادة
- الروح في كل مكان وفي كل الحياة ، بالقوة والطاقة ، وأنا بثبات اخلق محيطي الخاص ، وهذا المحيط هو كلي ومتصاعد ومقبول وطموح وفيه الفرص العظيمة لكل ما تريده الإنسانية  من إنجازات
- الروح تفعل قوة التفكير ، لهذا فأنا أخلق جسدي ومحيطي ومدخولي من خلال ما أفكر به ، فأنا لهذا السبب حريص جداً في التفكير بالثروة لنفسي ولكل الآخرين
- الروح كلية العلم ، وأنا أستطيع وعلى استعداد للسعي بكل طاقتي واخلاصي ولباقتي ورشاقتي وتواصلي مع بذل ما أستطيع لمراعاة مشاعر الآخرين من أجل الحياة المثلى
- الروح كلية السلطة ،وأنا لذلك لن اترك الشمس تمضي بدون أن أصنع حدثاً خاصاً لمساعدة الآخرين فيه
- أنا أرتاح بشكل جيد وأنام بشكل جيد وأستفيق منتعشاً ونشيطاً ومسروراً وأقوم بواجباتي ومسؤولياتي التي تنتظرين بشكل سليم
الثمانية خطوات للارتقاء لدى الشرقيين :
1- الخطوة الأولى  ياما: وتعني الثقة التامة ، الحنان للحياة ، لا قتل ، لا سرقة ، لا تسلط ، الاعتدال والتناغم للمحافظة على الطاقة الداخلية
2- نياما : الطهارة والرضى والاقتناع 
3- الأسانا : الوضعيات الجسدية وتليين الجسم 
4- البراناياما : مراقبة القوى الحيوية في الجسم 
5- براثياهارا : جعل العقل في حالة استبطان وتمرن ذاتي والتعلم من الخبرات السابقة 
6- بارانا : التركيز 
7- دايانا : التأمل والتركيز من خلال التأمل 
8- النيرفانا: ( للعودة )
الميول الجنسية لاعادة إنتاج الطاقة :
لاطالة العمر علينا أن نحافظ على رئتينا قوية وفاعلة ، وهذا يتطلب ممارسة التنفس العميق عدة مرات في اليوم في الهواء الطلق ولمدة عشر دقائق كل مرة ، بحيث يتم ملء اسفل ومنتصف وأعلى الرئة للحد الأقصى من سعتها بشكل بطيء ومستمر في التدفق ، وكل تنفس يكون على ثلاث مراحل : شهيق وحبس وزفير ، واثناء الحبس يتم إغلاق فتحتي الأنف ، ولتنشيط الدماغ يتم حبس التنفس وجعله يدور ليصل أعلى القصبة الهوائية ، واثناء التمرين يجب ملاحظة القوانين التالية لأهميتها : 
- الشهيق والزفير يجب أن يتما ببطء شديد مع محاولة زيادة الوقت باستمرار 
- الشهيق البطيء يساعد عصبي بنغالا وايدا على امتصاص المزيد من الطاقة الأثيرية ، وعلى فلتره الهواء الدافئ 
- الزفير السريع يساعد على الحمل السريع للمواد من الدم في الرئة ، وهذا يبدد الطاقة ويضعف الجسم ، ومع كل شهيق فكر أنك تقوم بامتصاص وتخزين البرانا والأكسجين من الهواء 
- لاحظ الإيقاع وحاول عمل توازن بين الإيجاب والسلب للأثير الذي يأتي بالتناوب لأنفك
تمارين خاصة : 
- لتنقية الدم : إلصاق اللسان في سقف الحلق والفم مفتوح بعد الجلوس بانتصاب على كرسي ، إغلاق الأنف بالكامل وأخذ الشهيق واطلاق الزفير من الفم مع الانتباه للبطن ، التمرين لعشرة تنفسات متتالية لتنقية الدم 
- لتنقية الدم والتخلص من الأمراض : الوقوف أو الجلوس  بانتصاب  للعامود الفقري ، الفم مفتوح للصفير ، الشهيق من الفم مع إغلاق الأنف ، والزفير من الأنف بعد إغلاق الفم ولعشرة دورات ، وتمرين الصفير هذا لخمسة دقائق يومياً يقوي الرئة وينقي الدم 
- الضحك الاصطناعي ل2 ـ 3 دقائق يومياً بنفس طريقة الضحك العادية وتحريك نفس الأعضاء التي تتأثر بالضحك تماماً 
- التمرن على التنفس المتناوب المتناغم 
- تنغيم التنفس مع النبض من خلال وضع الإصبع فوق النبض والعد من 1 ـ 8 ، ثم من 1 ـ 8 وهكذا حتى تجد التناغم قد تطابق بين النبض والتنفس داخل العقل 
- خذ شهيق مع العد لثمانية نبضات ، ثم احبس للعد 32 نبضة ثم أطلق زفير مع عد 16 نبضة وبدون فواصل بين التنفسات ، ويمكن تطوير الوقت بالزيادة ولكن الاحتفاظ للمعادلة هام في ذلك : 1 ـ 4 ـ 2 
- طبق معادلة 8 ـ 16 ـ 8 بدون توقف بين التنفسات ، ويمكن مضاعفة المعادلة 
- التمرن على المضاعفات لتصبح مثلاً 16 تصبح 24  ثم 36 وهكذا
- تمرين شهيق من الأيمن ثم زفير من نفس المنخر ، ثم شهيق من الأيسر وزفير منه أيضاً وبدون احتفاظ ولعدة مرات بانتظام 
- لمراقبة الفكر : ينفذ نفس التمرين السابق مع الاحتفاظ لوقت طويل والتفكير والتركيز على العملية دون السماح لدخول أفكار أخرى
- رقابة الأفكار من خلال الإصغاء لدقات ساعة حائط والاحتفاظ بالسكون والفراغ  في العقل  
- تدفق طاقة البرانا للجنس : إغلاق فتحة الأنف الأيمن للذكور أو فتحة الأنف الأيسر للإناث أولاً قبل الدخول في التمرين ، ثم البدء بالتمرين كما يلي : الوقوف أو الجلوس بانتصاب مع ثبات الأقدام متوازية على الأرض ثم أخذ شهيق عميق من الأنف المفتوح والاحتفاظ به وتمديده لمنطقة البطن ولعدة مرات ثم إطلاق الزفير من نفس الفتحة ، اخذ الشهيق ثانية بنفس الطريقة ومن نفس فتحة الأنف وهكذا عندما نأخذ ثلاث أو أربع تنفسات شهيق فإننا بذلك نجعل عواطفنا تخضع لنا ، والآن علينا تحويل الطاقة التي نريدها للمنطقة التي تحتاج لذلك ، أخذ شهيق جديد من نفس فتحة الأنف والاحتفاظ به بدون تمديده أو جعله يتصل بالبطن ، اجعله يتصل بالشرج من خلال القوة العقلية ، أطلق الزفير من نفس فتحة الأنف ، ثم أعد الشهيق ليصل لمنطقة الشرج ثانية ، وعندما تسيطر على هذه العملية ستشعر بطاقة الأثير تعزز الأعضاء الجنسية وتجعلها تنتعش  ، علينا التذكر أن غرض هذه العملية هو الاتصال بالشرج ، بحيث لا نجعل منطقة البطن  تنكمش ، وان يتم ذلك من خلال الأمعاء واعصاب الشرج الداخلية فقط
- كل ساعة تنفس من أي من فتحتي الأنف تنقسم إلى خمسة فترات ، وكل فترة منها يحكمها عنصر من العناصر الخمسة : التراب ، الهواء ، النار ، الماء ، الأثير ، وهذه العناصر الخمسة هي كل ما يؤثر على الجسم البشري 
- الكون مشكل من خمسة عناصر هي نفسها ما يتشكل منه الجسم البشري ، وهذه العناصر الخمسة هي كل ما يتأثر به الجسم المادي 
- خلال الستون دقيقة التي يتم التدفق للتنفس من كل فتحة منخر على حدى ، فان عنصر الهواء يقود الجسم لثمانية دقائق ، وعنصر النار ل 12 دقيقة ، وعنصر الماء ل 16 دقيقة ، وعنصر التراب لعشرون دقيقة ، وعنصر الأثير لأربعة دقائق ، والعنصر الذي يقود الجسم في هذه الأوقات هو من يتحكم بتدفق التنفس أيضا 
- كل أسبوعان أو كل نصف شهر قمري مقسم لخمسة فترات من ثلاث أيام لكل منها ، ومع التدفق الطبيعي للتنفس فان كل هذه الفترات الخمسة يحكمها كوكب من الكواكب الكونية : ميركوري ، الزهرة ، المريخ ، المشتري ، زحل
- الأرقام 5 ، 7 ، 12 هي أرقام متداولة في تأثيرات الكواكب المختلفة علينا ، والريبة منها أنها كلها قوانين وأوزان وافعال وأرقام وإيقاعات تأخذ مجراها في الكون من أجل الخلق في عالم الروح العارفة الغير محدودة 
التعامل مع القوة الغير محدودة ( للعودة )
التنفس للحياة :
- البراناياما تعني : البرانا هي قوة الحياة ، وياما هي طريقة توجيه هذه القوة أو الطاقة 
- التنفس مثل عجلات الماكينة ، وهي التي تدور أولاً لتسبب الحركة والنقل من حالة الى أخرى أسمى من السابقة 
- نحن لا يمكن أن نتنفس من كلا المنخرين في آن معاً ، علينا اتباع هذه الطريقة ف التنفس : 12 ثانية للشهيق ، 4 ثواني للاحتفاظ ، 8 ثواني للزفير ، وعندما نمارس ذلك لبضعة أشهر ، سنقول : مستحيل أننا كنا نعرف الحياة من قبل 
- التنفس يمكن اتمامه بأربعة مستويات : تنفس أعلى ، تنفس وسطي ، تنفس أدنى ، تنفس كامل 
- لكي تكون قادراً على التذكر او استرجاع معلومة ماضية ، عليك بامساك راسك للأعلى بعد تفكيرك بما تريد تذكره لمدة دقيقة وستأتيك الفكرة التي تريد 
- الزكام والبرودة التي تاتي فجأة مع المخاط والاحتقان ، هي بسبب تدفق التنفس الذي يفسد الجسم ، ومع التمارين التالية يمكن التحكم باي آثار سلبية : 
- استنشاق الماء البارد من فتحة منخر بينما الأخرى مغلقة لحين دخول الماء للفم ، ثم ممارستها مع المنخر الآخر 
- لتغيير التدفق من فتحة لأخرى يمكن عمل كرة صغيرة من القماش القطني النظيف كسدادة لتوضع في فتحة الأنف ليتم التنفس من الفتحة الأخرى 
- ابقاء فتحة الأنف مغلقة لبعض الوقت بأحد أصابع اليد ، ثم التغيير للفتحة الأخرى
- الشهيق من خلال المنخر المتدفق ثم اغلاقه واجراء الزفير من الفتحة الأخرى لبضع دقائق ثم العودة للفتحة الأخرى ... وهكذا 
- عندما تكون مضطجعاً على السرير تستطيع تغيير التدفق بالاضطجاع على الجانب الذي فيه التدفق 
- إذا كنت تعاني من البرد فليس مستحباً استعمال الماء البارد في الاستنشاق ، ولكن يمكنك إدخال الإصبع الأصغر في الأنف عميقاً مع النفخ أثناء إغلاق المنخر الآخر مرة أو اثنتان
- استنشق نفس عميق ثم اغلق المنخرين تماماً ثم ركز الهواء المستنشق في الجزء العلوي للرئة والقصبة الهوائية والممر للحجاب الحاجز والحلق ، احتفظ بالتنفس لأطول فترة ممكنة ثم أطلقه ، نفذ ذلك لأربعة أو خمس مرات ، هذا التمرين يساعد على فتح الأجزاء العلوية ، خاصة في حالة البرد
- لحمية الأنف تزال بالجراحة 
- كل الأطعمة الساخنة فيها مقومات زيادة حرارة الجسم ، هذا يسبب أحياناً زيادة في التدفق للمنخر الأيمن ، المشروبات مثل البراندي والويسكي والنبيذ لها مفعول كبير لزيادة تدفق المنخر الأيمن وكذلك في التأثير على الهضم 
- الأطعمة الباردة تؤثر في زيادة تدفق المنخر الأيسر 
- الأطعمة الساخنة بما فيها اللحوم والكاكاو والقهوة والعسل وكل أنواع المشروبات والحليب المكثف والأسماك المالحة واللحوم ، كلها لها تأثير كبير على زيادة حرارة الجسم الداخلية
- الخلايا العصبية للدماغ والحبل الشوكي يتحكمان بكل فعاليات الجسم بما في ذلك التنفس ودقات القلب وإيقاع الصدر 
نظام الإنعاش لليابانيين ( للعودة ) تمرين حركات إعادة الحياة لمصابين بالصدمات أو الإغماء :
- وضع المريض جالساً والظهر من أمامك واسند ظهره بإحدى ركبتيك ثم اضغط إبهامك بعمق في تجويف الرقبة فوق عظمة الطوق مباشرة في المكان الذي تكون فيه الأنسجة نحيلة وتسمح للضغط على الأعصاب الهامة ، وابقي باقي الكف مسطحة على الصدر والأصابع مشيرة للأسفل ، اضغط الإبهام بثبات في التجويف واضغط على الصدر ، هذا يحفز وينشط حتى النهاية ويضغط على القلب أيضا ( هذه الضغطة من الإبهام مؤلمة جداً على المريض الواعي )
- ابقي الضغط للإبهام في جذر الرقبة مع زلق الأصابع بنعومة للخارج لمسك حدود الأعصاب الصدرية ، ثم اسحب الصدر كاملاً للخارج ، هذا التمديد للصدر يحفز الإلهام ويخلق فعالية كبيرة لشرايين الدم والقلب ويسبب تمددها ، استمر بذلك لمعدل ثانيتين لكل حركة ، وبسرعة لتصبح أسرع وأكثر قوة حتى تستطيع مضاعفة المعدل 
- بعد 15 ثانية تقريباً من الحركة والضغط بالإبهام ، فجأة سيحصل انتفاخ في الركبة في منطقة الفقرة الظهرية السابعة ، وبنفس الوقت اصرخ في أذن المريض بصوت عالي كلمة : هييي 
- إذا لم تنجح في المحاولة الأولى ، قم بإعادة كل ما ذكرناه ثانية بأكثر صلابة وأكثر سرعة ولمدة أطول
- في حالة الإغماء الناجم عن الغرق في الماء ، يجب إخراج الماء من الصدر والمعدة أولاً ، وافضل طريقة لذلك هي وضع المريض على وجهه والوقوف منفرج الساقين فوق جسمه ، وبتشابك اليدين تحت فجوة المعدة وضلع الغضروف ، يتم هز جسمه للأعلى والأسفل ليتسبب في اندفاع الأعصاب المسترخية بشكل عنيف على الرئة ، لتضغط على الماء ليجري من خلال الجاذبية خارج فم المريض ، ثم القيام بخطوات الإنعاش المذكورة سابقاً 
النور الداخلي : لعمل الاتصال والتماس مع مصدر ومخزن كل القوى للوصول للنجاح :
- أن تذهب للسكون دلالة على أنك مسترخي ومسيطر على ظروفك العقلية والجسدية ، ولتفعيل هذه الحالة عليك إيجاد المكان المناسب والوقت المناسب والخاص للسكون والهدوء بدون أي إزعاجات ، وكل عضلة وعصب يجب أن يكون مسترخيا في جسمك ، وعقلك بعيداً عن كل المؤثرات الخارجية ليبقى مستمراً في السماع لتعاليم الحضور من المعلم العظيم الواحد الذي هو في الكل ، هذه الروح هي العقل الواعي الأسمى ، وهي مخزن عظيم للقوى والمحبة والحياة وكل شيء يمثل الخالق الأعلى 
التناغم الأمثل :
- تركيز العقل يعني تثبيت الانتباه العقلي في مركزه المعتاد ، التركيز للعقل يعني تركيز الانتباه  مائة بالمائة 
- خذ عدسة محدبة من الاتجاهين ومن خلالها ركز إشعاعات الشمس على أي مادة قابلة للاحتراق ، مع طاقة كافية مركزة تستطيع إذابة أو نشر المادة ، العقل عليه ان يصل لحالة الصهر والنشر معاً 
- في التركيز فان العقل يستعمل كلمات مغناطيسية وجاذبة ولاصقة ورابطة ، فهذه الكلمات تصبح قوية جداًً للوصول للأشياء التي أرسلت لعملها
- بعد اتخاذ قرارك في ما تطلبه وبعد وضع تأكيداتك الإيجابية ، كن متأكدا من أن كل عصب من أعصابك مسترخي وهادئ وفي حالة تأمل فكري ، من خلال الجلوس بسكون أو الاضطجاع
- أي فعاليات عقلية تزداد بعد أخذ الوجبات الغذائية مباشرة لتزيد من كمية الدم في الدماغ وتنقص كميته في المعدة والأمعاء ، وتترك عمل الهضم ليركد حيث يحتاج لكمية من الدم ، الناس الذين يعانون من سوء الهضم عليهم زيادة كمية الدم في المعدة والأمعاء مباشرة بعد الطعام من خلال تركيز ذكي لقوة الإرادة في المعدة والأمعاء ، وهذا يعالج الحالة بدون فشل
- لا تكره أحداً لأن الكره عبارة عن قوة تخرج منك وستعود حتماً لك ، فإذا أحببت فان هذا الحب سيعود لك ، تأكد أن كل نبضة عاطفية ستعود لمصدرها الذي نشأت فيه  
الأسئلة والإجابات :
- الجسم البشري يتكون من قطبين مغناطيسيين ، إيجابي وسلبي ، القطب الإيجابي هو الأيمن والسلبي هو الأيسر 
- تدفق التنفس لا يكون من كلا المنخرين في آن معاً إلا في أوقات قليلة أثناء اليوم ، وبشكل عام يكون تدفق النفس من فتحة واحدة ولمدة 60 دقيقة تقريباً ثم ينتقل للفتحة الأخرى 
- عندما يكون التدفق من المنخر الأيمن هو المسيطر تكون فعاليات الشخص إيجابية ، والروح العدوانية نادرا  ما تنوجد ، وفي كلا الجنسين تكون ميول الإغواء الجنسي ماثلة ، أما حين يكون التدفق من فتحة المنخر الأيسر هي المسيطرة فإنها تظهر الشخصية السلبية بصفاتها التي تظهر الخوف والجبن الإذعان والتواضع والإطاعة ، وكذلك الفضيلة في مظاهرها في الثقة واللطف الإحسان والوقار والروحانية
- عصبي ايدا وبنغالا يبدأن عند يمين ويسار الأنف على التوالي ليمرا خلال المخيخ والنخاع العظمي بالتتالي يميناً ويساراً على جانبين النخاع الشوكي وينتهيان عند العصعص 
- عند تدفق المنخرين بشكل متساوي فان فتحاتهما تكون غير منسجمة ، وتكون فعاليتهما كبيرة ويحملان طاقة الأثير للأسفل إلى العمود الفقري في نفس الوقت ، بدون أن يكون هناك مجال لانتاج طاقة البرانا الحيوية للجسم ، وبذلك يمضيان للأسفل ليصلا إلى قناة سوشومانا التي تمر من خلال مركز الجذب في العمود الفقري 
- الجسم النجمي هو الجزء الحيوي في كل إنسان ، انه يشبه القفطان أو العباءة للروح ، وكل أجسامنا المادية مصنوعة من الطاقة النجمية ، انه ما يحيط الجسم من مادة الأثير بكثافة عالية يعتبر إما مادة أو قوة 
- طاقة كونداليني أو شجرة المعرفة للخير والشر ، تقع في أسفل العمود الفقري ، إنها قوة الأفعى التي تعمل في المنطقة السفلى لتقود الرغبة والموت ، لكن إذا أجبرت على العمل للأعلى ، فإنها تقود إلى المعرفة العليا والروحانية
- الأمراض والفشل والحوادث تحصل في الوقت الذي يكون التدفق من الأنف باتجاه عصب أو قناة سوشومانا ، حين يكون التدفق من المنخرين الأيمن والأيسر بشكل متساوي ومتداخل ، في ذلك الوقت أعمال الشر تحدث من خلال قوى هائلة في الشخص ، لكنها من خلف سيطرته الواعية المباشرة ، وسبب ذلك هو أن التساوي والتداخل لتدفق التنفس يصبح في حالة حياد في التأثير على الصفات التدميرية والانتقامية ، وهذا الوضع يستمر إلا إذا كان هناك دور سابق في تمرين كونداليني بشكل لا واعي لتفعل وبشكل تلقائي باتجاه الأعلى من خلال عصب وقناة سوشومانا بدل أن تعمل للأسفل 
- الثلاث عمليات في التنفس هي : الشهيق والاحتفاظ والزفير ، عندما نستنشق تكون أفكارنا محمولة مع بخار طاقة البرانا ، تأكيداتنا ومطالبنا وتصوراتنا التي نريد ، علينا حملها مع الشهيق الذي نأخذه أثناء تدفق المنخر الأيمن ، علينا البقاء ساكنين أثناء تدفق المنخر الأيسر ، وعندما نحتفظ بالتنفس يكون الهدف الأساسي هو أكسدة الدم والمساعدة في تغذيته بالنيتروجين ، لكن خللا عملية الاحتفاظ تكون منفعته ناتجة من استمرارية حمل الأفكار التي أخذناها مع الشهيق 
- كل شكل من أشكال المرض يجلب التدمير للتوازن بين تدفق التنفس من المنخر الأيمن والأيسر بسبب أنه إذا أعدنا تخزين التوازن سنصل للشفاء ، فإذا أردنا الوصول لذلك علينا دراسة تدفق التنفس للوصول إلى تفعيل إنتاج طاقة البرانا الطبيعية التي يعتمد عليها الجسم ، وللوصول لذلك علينا إغلاق المنخر الذي يسبب أو يؤثر في المرض والاستمرار بالتنفس من المنخر الآخر ، والكثير من الأمراض المزمنة سببه إطالة تدفق التنفس من المنخر الأيسر ، وعلاج ذلك هو إغلاق الأيسر والتنفس من الأيمن ، وهناك مرض النهك العصبي الذي يصيب النساء بسبب زيادة التدفق من المنخر الأيمن نظراً للناحية الجنسية عند المرأة ، وهذا النهك العصبي يحدث عند الرجل على عكس المرأة ، حيث يحدث من زيادة وسيطرة تدفق المنخر الأيسر ، وللوصول لأفضل النتائج فان هناك من يبقى منخره الأيمن مغلقاً من شروق الشمس حتى الغروب  ، ويغلق الأيسر من غروب الشمس حتى شروقها
- ذبذبات الكواكب السيارة التي تصلنا موجاتها بشكل خفي ، تغير القطبية ووحدة الذرات لجسمنا النجمي الذي يسيطر بشكل تلقائي على فعاليات الجسم المادي بما في ذلك تدفق تنفسنا الطبيعي وأفكارنا التلقائية التي تظهر من عقلنا الغير واعي ، لتغير في تأثير العمليات الفكرية الخاصة بالقانون المغناطيسي للجذب ليصبح متنافراً ، وبذلك يدفع الإنسان إلى محيط مختلف يلاقي فيه الفشل أو النجاح ، الأسف أو السعادة ، الخسارة أو الربح ، المرض أو الصحة
- يجب علينا ممارسة التنفس العميق عدة مرات في اليوم حتى نضمن ملأ كامل رئتينا بالهواء حتى لا يصيبها الضمور والمرض ، على أن يكون ذلك ببطء شديد في الشهيق والزفير ، ولأطول وقت ممكن ومتواصل ، لأن بطء الشهيق يساعد عصب بنغالا وايدا لامتصاص المزيد من طاقة الأثير وفلترة الهواء الساخن الذي يمر بالخياشيم ، وبطء الزفير يحفظ المزيد من الدم في الرئة لتعزيز الطاقة والقوة في كل الجسم ، وكذلك الاحتفاظ بالهواء بين العمليتين لاطالة العمر والعافية ، على أن يكون ذلك في منطقة البطن لتنفخه ثم بالزفير تجعله ينكمش ، وهذه العملية تمسد الأعضاء الداخلية وتقوم بتحريضها للمزيد من النشاط ، ومع كل شهيق علينا التفكير بامتصاص طاقة البرانا مع أكسجين الهواء ، على أن يكون ذلك كله بشكل إيقاعي متناغم في الشهيق والزفير
- السكون هو ذلك الحالة من الاسترخاء للعقل والجسم التي تتيح الوصول للتنور والوضوح للعقل الواعي ، السكون هو وسيلة الوصول للحكمة وكل المعلمين العظام وصلوا لمعرفتهم وحكمتهم من خلال السكون ، وللوصول لحالة السكون العقلي والجسدي ، لا بد من التمرن ولفترات طويلة ، وينصح بتخصيص 20 ـ 30 دقيقة يومياً للجلوس بصمت في مكان خاص ، بحيث يتم ذلك بشكل متواصل بدون انقطاع 
- التركيز يعني تثبيت الانتباه العقلي في المركز ، بحيث تجعل عقلك مركزاًً على نقطة واحدة ، انه الحالة التي تجعل الانتباه مركزاً 100 % ، وهذا النوع من الانتباه يجلب القوة والنجاح


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق