الخميس، 22 نوفمبر 2012



عالم التأمل ـ التأمل الروحي وتقنياته :

فن التأمل ـ التقنيات :
1-    نحن تخلق حالة التأمل ، وقبل البدء بالخلق نستطيع استعمال أي من تقنيات التأمل في هذا الكتاب
2-    نحن واعون ونحن نحضر هذه الأدوات بما في ذلك فرشاة الدهان والحجر الخاص بالنحت وغير ذلك
3-    نحن نختبر التوازن في علاقاتنا المختلفة ، مع الثنائيات في الخلق
-         العلاقة بين الفنون والأدوات
-         والعلاقة بين الفنون والخلق
-         والعلاقة بين الخلق والفراغ المحيط به
-         والعلاقة بين الخلق والجمهور
-         والعلاقة مع كل الخطوات لمساعينا بما في ذلك التجهيزات والتنظيف بعد العملية
-         والعلاقة بين العفوية والتيقن
  العفوية هي سمة شخصية تأتي من خلال الاندفاع الحدسي في كل لحظة ، العقل الأولي ، الوصولية ، الخبرة الغير عادية ، النصف الأيمن من الدماغ
           التقنية بما فيها القوانين التقنية ، متخصصة وبدوافع عقلية ، إنها خطة تفصيلية للمنتج الكامل ، لتعلم مبادئ الفن ، وردة فعل الجمهور ، التسويق المتاح ، والرمزية العالمية والاعتراضات ، إنها الجزء الأيسر من الدماغ
-         العلاقة بين النفس الشخصية والروح اللاشخصية
النفس الشخصية تتجه لنسب مختلفة في عملية التوحد ، ونحن نستعمل مناظير وطاقة الأنا وحقول أدوات الأقواس ، الأفكار والانفعالات والتخيلات والتقنيات الشخصية ، ولكن كل هذه الأشياء هي لتذليل فعل عملية الخلق نفسها في الحياة ، نحن لا نحكم بوعينا على أننا فنانون كبار أو لا أحد يجارينا ، الفن بالمقابل ، نحن مجرد ملاحظين ومرحبين بالخلق الإعجازي
 ربما نشعر بالحياة ، الروح ، تخلق من خلالنا ، ونحنن نسمح للخلق بالسير من خلال مفاهيمنا الفردية ، قدراتنا وعاداتنا وانفعالاتنا وتفضيلات عقلنا ، واهتماماتنا الفردية الأخرى ، نسمح لعملية الخلق بالحدوث بمعطياتها الخاصة ، فرديتنا لا زالت هنا ، ولكننا تجاوزناها من خلال اعتبارنا لها أنها جزء من العملية ، إنها مجرد بهارات للوصفة أكثر من كونها الفصل الرئيسي

ما هو تنفس التأمل ، إنه أي طريقة تأمل تجعلنا نركز بتمعن على التنفس ، وتقنياته كما يلي :
1-    نستطيع التنبه في التنفس ، بدون مراقبة التنفس ، وبدلاً عن ذلك نسمح للتنفس أن يحدث بشكل طبيعي في إيقاعه وعمقه ، وخلال التنفس نركز على :
-         تدفق الهواء ( كيف يتخلل الخياشيم أو الحلق أو الرئة
-         تفاعل البطن الداخلي والخارجي
-         صوت التنفس
-         حالة التوقف بين الشهيق والزفير ، وهي حالة السكون بدون تفكير
-         نوعية الهواء التي ربما تكون مع الألوان أو الروائح
-         الإيقاع التلقائي في الشهيق والزفير
-         خاصية كل جزء من التنفس ـ السرعة والعمق وأشياء أخرى
-         المشاعر المختلفة التي يتأثر بها الجذع والرئتين والتمدد الذي يتلازم معها
-         توحدنا مع عملية التنفس ، ربما نشعر بأننا نتنفس بدل أننا شهود مستقلين عن عملية التنفس
2-    نستطيع عد كل عملية تنفس ، نستطيع تجريب هذه الاختلافات :
-         نعد دقات الشهيق والزفير والتوقف ، مثلاً نعد 1-2 3- 4 خلال الشهيق ، وبعدها 1-2-3-4 خلال الزفير ثم 1-2-3 خلال التوقف ، نعد التنفس ونسمح له بسرعة طبيعية أثناء العد
-         يمكن أن نعد 1 للشهيق و2 للشهيق الثاني ثم 3 للشهيق الثالث وهكذا ، بدون عد الزفير ، أو نعد للزفير فقط بهذه الطريقة دون عد الشهيق
-         يمكن أن نعد 1 للشهيق ثم 2 للزفير ثم 1 للشهيق و 2 للزفير وهكذا
4-    نستطيع مراقبة التنفس بمراقبة التأمل ، نقول كلمة تعني اسم العمل هذا التمرين يساعد للتركيز على العمل مثلاً :
-         نفكر بكلمة شهيق ونحن نقوم بالشهيق ونفكر بكلمة زفير ونحن نقوم بالزفير
-         إذا كنا نركز على حركات البطن فإن الكلمة المناسبة تكون مليء إفراغ أو علو هبوط
-         نستطيع كذلك التفكير ببساطة بكلمة تنفس خلال الشهيق أو خلال الزفير أو خلال كل منهما
5-    نستطيع التفكير بكلمات مستقلة خلال الشهيق وهذه الكلمات ربما تكون عبارات أو جمل ذاتية وخلال الزفير نعمل :
-         نفكر بالكلمة أو العبارة ثانية
-         نقول العبارة أو الكلمة بصوت عالي
-         نتأمل معنى العبارة أو الكلمة
6-    نستطيع تخيل تنفسنا :
-         خلال كل شهيق نستطيع تخيل الطاقة أو النور لشيء ما يأتينا ، ومع الزفير نستطيع تخيل شيء ما سلبي يخرج منا ، مثل التوتر ، الألم الجسدي الانفعالات المضطربة ، أو حالات غير مطلوب بقائها ، أو شيء إيجابي مثل البركة أو الحب الذي نوهبه للعالم
-         خلال الشهيق نتخيل الطاقة تدخل الرئتين ، ومع كل شهيق لاحق يزداد ويتوسع دخول هذه الطاقة بشكل أكبر
-         مع الشهيق نستطيع تخيل الطاقة ترتحل لكل جزء من جسمنا ، مثل الدماغ ، القلب ، أو أماكن  الألم ، ومع الزفير نرى التوتر والألم يرحل عن مكانه
-         مع الشهيق نستطيع تخيل طاقة الحياة تأتي لنا من مصدر آخر غير الهواء ، ربما يكون المصدر من الشمس أو الأرض أو مصادر أخرى
-         نستطيع تخيل جسدنا الداخلي بأقسامه المستقلة في عملية التنفس ، كل خلية تغير سموم الكربون فيها للأكسجين النظيف المنعش للحياة
7-    نستطيع إبقاء عيوننا مفتوحة بعض الشيء ، وبذلك سيدخل بعض الضوء ، وأثناء الشهيق نشعر بالطاقة للضوء تأتي لجسمنا ، وخلال الزفير نشعر بالطاقة تدور خارجة من جسمنا
8-    نستطيع التحديق بهدف مجسد أو تخيلي ، بحيث يمثل الجمال أو السلام أو أي مادة أخرى نريد تطويرها ، وبينما نأخذ الشهيق نشعر بهذه المادة تأتي لنا ، وخلال الزفير نردها من خلال إعادتها للهدف ، وفي الحال يصبح تركيزنا ربما يتجاوز هذه الثنائية الكائنة في نفسنا والهدف ، وبدلاً من ذلك نصبح أكثر اهتماماً للمادة نفسها وللمحيط والفراغ التي يتشكل منها مخرج هذه المادة

ما هو التركيز ، التركيز هو توجيه الانتباه لشيء أو هدف واحد لفترة ثابتة بدون تشتيت ، وهذا الفصل يعنى بالتقنية الخاصة بالتخيل في التركيز على الأهداف الفيزيائية ، كل طريقة في التأمل تعنى بالتركيز ، التركيز على المدخلات الحسية ـ المخاوف الحسية وتمارينها ، أو على التنفس في البراناياما ، وعلى جسمنا وحركاته في التأمل مع الحركة أو التأمل مع الرقص ، وعلى أفكارنا في التأمل الفكري وتأمل الزن ، وظواهر أخرى
فوائد التركيز :
1-    تطوير قدراتنا في التركيز والانتباه ، فالتمعن في الانتباه مفيد جداً في التعلم والقراءة والتذكر والرياضة والمحادثة وغيرها
2-    نستطيع إدراك تفاصيل أكثر ، بدل التنقل السطحي بين موضوع وآخر ، نختبر تفاصيل المواضيع بدقة وبشكل طبيعي للوصول إلى :
-         التعلم أكثر عن الموضوع
-         التذكر أكثر حول الموضوع
-         التصرف بشكل ملائم أكثر بكل معطيات الموضوع لأننا نصبح ملمين بكل العناصر التي لها علاقة بالموضوع
3-    نتعلم العملية النفسية الخاصة بنا
-         من خلال إراحتنا للقوى التي تحول انتباهنا عن موضوع التأمل ، نتعلم عن السأم وقلة الراحة والانفعالات والأفكار وحقول التأثير
-         نستطيع رؤية أشكال تشتت الانتباه التي تمنع التثبت فيه ، وذلك من خلال تعلمنا ماهية الخوف والاهتمام النواحي الجنسية التي قد تقف خلف هذا التشتت ، ونتعلم قيم العادات العقلية في التركيز
-         نوضح ما هو غير ملحوظ من تفاعلات تؤثر على الانتباه وما يمكن أن يحفزها
-         نتعلم كيفية فلترة مواد عقلنا وكيف نتخلص مما ليس له داع من مشاعر وأحاسيس وأفكار
-         نختبر إرادتنا عندما نركز على توجيه انتباهنا لموضوع معين
التقنية في التركيز التأملي :
1-    اختيار مادة كهدف للتركيز عليها مثل : لهب شمعة  ، حجر كريم ، ماندالا ، مخدة مزخرفة ، جبل ، قمر جزء من الجسم مثل اليد أو أي شيء آخر ، وفي البداية يجب اختيار مادة بمعايير معينة كي نستطيع تطوير مهاراتنا في التركيز وتعميق التحدي من خلال :
-         أن يكون تخيله مقبولاً ومناسباً لنا من خلال ألوانه وظلاله وشكله وكل ميزاته
-         أن لا يحدث تأثيراً انفعالياً يؤثر على حالة الهدوء والسكينة التي نعمل على تثبيتها
2-    تحضير موضوع الهدف :
-         نجلس على مسافة تمكننا من رؤية الهدف وتفاصيله بدون إجهاد
-         نجلس بارتفاع يمكننا من رؤية الهدف بشكل مستقيم مع الرأس
-         نظلم الغرفة إذا كانت الخلفية تشتت الانتباه
4-    الاسترخاء والجلوس براحة والتنفس بسهولة مع التركيز على الوعي الذاتي وعدم تأثيره من التخيل للهدف والتركيز على المحاولة بدلاً من الهدف والاستمرار في النظر على الهدف ببساطة وبدون إجبار
5-    نمتنع عن ترديد كلمات وشعارات وتفسيرات ، ونستعمل بدلاً منها تخيلات حسية لا شفوية
6-    نلاحظ التفاصيل في الهدف الموضوع : مثل الزهرة إذا كنا نحدق بها مثلاً :
-         نوجه تحديقنا لموقع واحد ، أو نسمح لنظرنا بالولوج لداخلها لأوراقها ومركزها وجذعها ولأوراقها
-         نلاحظ ألوانها الظلال الغير ملحوظة ، المزج في شكلها من واحد لآخر ، والاختلاف بين الظلال وإضاءة المكان
-         نلاحظ الظلال المحيطة في المكان والنهايات
-         نلاحظ امتزاج المواد والمناطق المستوية والمتجعدة
7-    لنستمتع بالتركيز في حياتنا اليومية ، على ما يسعدنا من موسيقى وألعاب مسلية ، نستطيع الوصول لنفس السهولة من خلال التركيز التأملي إذا سمحنا لعيوننا أن تختبر سعادتها الطبيعية خلال هذه الاقتراحات
-         نسمح للعيون بالاسترخاء لتكون متأكدة بعدم تبقيعها وإتعابها بالتحديق
-         نسمح للعيون بتذوق الهدف وجعلها تستمتع بالتحديق ببطء ومرح وحساسية ومحبة ، ومع استعمال العيون لتمرير التخيل للدماغ لتتم القراءة والحكم بما هو الأجود والأفضل
-         نلاحظ الحيوية في العيون عندما تسترخي وتلعب ، حيث يتم التحفيز بذلك
8-    نعمل على تصحيح اتجاهات الأفكار إذا شعرنا بأن انتباهنا يبتعد عن التركيز ، لنعود ببساطة إلى الهدف بدون اضطراب أو غضب أو تشاؤم وانفعال
9-    ربما نختبر علاقات مختلفة بيننا وبين الهدف ، وربما نختبر عملية الدمج بيننا وبين الهدف بحيث نفقد فرديتنا ، حيث تتمظهر لنا الحالات التالية :
-         في البداية ندرك فعلنا كمثل شخص ينظر للزهرة
-         تتقدم الحالة لتصبح علاقة بين كيانين وكل منهما يحاول استقطاب الآخر
-         عندها نكون قد تجاوزنا الثنائية في العلاقة لندرك المادة الأصلية ـ الروح التي تتخلل كل منا

هو نوع من التأمل يستعمل فيه الإيقاع والانتباه والحالة الحدسية التي تعمل مع بعضها لخلق حالة التأمل ، التأمل في الرقص يعني اكتشاف الحياة الروحية من خلال :
1-    الاكتشاف الذاتي بالدخول للشعور بأشياء تريد أن تعبر عن نفسها حيث يتم إدراك عناصر عديدة لم نكن نعرفها بوضوح ، انفعالات مختلفة وأنشطة وأفكار ، نتعلم الكثير عن طبيعتنا النفسية ونحقق بعمق أكثر في ما هو غير ملحوظ من حالات فرديتنا الروحية وحالات تجاوزيه وطربية وتوحدية ، بحيث يصبح جسمنا يشحن بالطاقة من خلال الحركات ، ونختبر رؤية الطاقة بوضوح في أجسامنا وعلاقة هذه الطاقة مع العالم الخارجي ، وفيها يمكن استعمال موسيقى الجاز والكلاسيكي والموسيقى العالمية من الشرق الأوسط أو أفريقيا
2-    الرقص يعني التعبير ، والمجاهدة لاختبار العلاقات الروحية
3-    في الرقص الجماعي يتم تجاوز الأنا الخاصة المستقلة للولوج بما هو أفعال جماعية من الانفعالات والإيقاعات كروح جماعية
4-    الإيقاعات لها العديد من الحالات المختلفة فهي :
-         تؤثر بإيقاعها على نبضات القلب والتنفس
-         تؤثر على وظائف الدماغ
-         تؤثر علينا من خلال عملية الظاهرة التي تجر لاستكشاف الميول الفيزيائية لأكثر من موضعين في توجيه إيقاعها 
التأسيس :
التأمل الجماعي :
الدليل في التأمل

هي نوع من تقنية التأمل نتخيل من خلالها قصة أو متوالية من التخيلات البسيطة ، كمثل مكيدة في المنام في وقت الحلم لها معنى رمزي نستكشف من خلالها حياتنا الدرامية بشكل جزئي لنفوسنا لتصبح لتحل محل التخيل

تقنية هذا النوع من التأمل معروفة في كثير من الكتب والأشرطة ، ويمكننا خلق ما يناسبنا بشكل دقيق ليكون ذو معنى وفعال لنا ، نستطيع اعتماد البدائل التالية لتحضير دليل التأمل :
1-    كمية التفاصيل ، نستطيع كتابة موضوع مختصر يحوي أساسات تفصيلية معينة ، أو نخلق ببساطة مخارج عارية لتخيلات آنية تخلق هذه التفاصيل مثل مظهر لشخصية أو مخطط ، وإذا كانت القصة فيها الكثير من التفاصيل ، نكون بحاجة لتذكرها من خلال شريط تسجيل مسبق
2-    نستطيع استعمال بعضاً من الميزات التالية :
-         نستطيع تخيل أنفسنا بشخصيات مختلفة وبأعمار مختلفة ومظاهر مختلفة وقابليات مختلفة ونضبط الشخصية لتتوائم مع القصة في خطها
-         نستطيع عمل قصة مسالمة مع شخصية صدوقة ، أو حكاية مريحة بخصم سيحل النزاع معه ،والغريم يكون أي جزء من أنفسنا ننازعه ، بسبب أن هذا العدو هو نفسنا ولا نجني شيئا إذا قتلناه ، تخيل القتل يهيج الخلاف الذي علينا تحويله لحالة السلام في نهاية الأمر
-         نستطيع التنقل بتخيلاتنا حسب ما يقتضيه الأمر ونستعمل صوراً من ذاكرتنا للأماكن في مختلف حالاتها بحيث تتناسب وما نريد خلقه من صور وانطباعات
-         رمزية الشخصيات لتصبح : محتلةً أجزاء من الحالة النفسية ، الطراز البدائي مثل البطل والمنقذ والمخلص والأب والأم ، شخصيات من الأساطير والجنيات والقصص الدينية
-         لدينا رموز موحية لمختلف المعاني يمكن استعمالها لخلق الصور المناسبة للقصة من ألعاب وأدوات وغيرها
-         نستطيع خلق الأحاسيس لتكون واضحة للرؤيا والسمع واللمس والذوق والشم
-         في معظم التأملات الدليلية نسافر خلال المعاني التي تعبر عن السلام ، في المشي والإبحار في القوارب والطيران بلطف في الهواء ، نكون بمشاعر نحس بها أننا في رحلة ، ونستطيع خلق الأحاسيس الرمزية بالمشي عبر الجسور أو خلال طرق البوابات


 الماندلا هي صورة لتصميم هندسي صمم لخلق تخيل نمط متوازن من خلال المركز ، وبشكل عام فإن العملية تنطبق على التأمل والطقوس خاصة عند الهندوس والبوذيين ويوغا ياناتا ، بعض التخيلات تصور أيقونات دينية إلهية أو شخصيات رمزية ، إنها رموز ، وكل قسم منها يرمز لقوة معينة في حياتنا ، وهذه الأنماط تتفاعل مع هذه القوى ، هذه العناصر صنعت متماثلة للتعبير عن فكرة تتأسس للتوازن والتوحد في أداء العقل لدينا ، ولمخاوفنا ، وللكون ، بهذه الوحدة بعضها يصور الأضداد ، وعندما نخلق مانديلا فإن العملية تحتاج لعناصر شخصية من حالتنا النفسية في تلك اللحظة ، يقال أنه تم اكتشاف أن مرضى الشيزوفرينيا عندما يكونون في أسوأ حالاتهم يكون عملهم الفني دائماً يصور ماندالات لمحاولة إظهار فعاليتهم في الفوضى النفسية
الماندلا رسم هندسي وكلمة ماندلا تعني دائرة ، وعندما نعملها نجني بعض الفوائد حيث تحتوي على بعض الرموز الشخصية التي تجعلها أكثر فاعلية ، ولأنها تأخذ الوقت في تأملها من خلال عملية خلقها ، والتقنية لعملها :
1-    نستطيع عملها على ورق أو بالتطريز أو بساط متحرك أو على الأحجار والبلاط أو من الخرز أو المجوهرات ، أو بألوان الرمل ، ونستطيع عملها بثلاث اتجاهات بطريقة النحت
2-    نخططها باللون الأسود على ورقة بيضاء أو نستعمل الألوان
3-    الصورة تكون شكلاً هندسياً لتمثل رمزاً دينياً أو أي شكل نشعر بأن له معنى خاص لدينا
4-    بينما نعمل في صنعها علينا السماح للخلق والمشاعر والحدس أن يتدفق خلال ذلك ، نجعل أنفسنا تلقائيين بدون أن نتبع الإدراك المسبق للصورة النهائية للمنتج 
تقنية استعمال الماندالا :
1-    نحدق بها حيث هناك اختلاف في التقنية :
-         المركز ، وبشكل ملحق للصورة نرى أيضاً الصورة الخارجية من التصميم
-         الشمولية مع الابتداء من المركز ، نترك أعيننا تتجول خلالها وحتى نهاياتها ، ثم نعود للمركز
-         الصورة الداخلية ، بدلاً من التحديق بالماندلا نفسها خلال جلسة التأمل ، نستطيع النظر لها لوقت كاف حتى تصبح مألوفة ، ثم نغلق أعيننا ونعيد خلق صورتها في مخيلتنا
2-    في وضعية تأملنا نحس بالعمومية بين أنفسنا وكل معطيات الماندلا ، الصور ، التعارض ، التوازن في الصور المتماثلة ، وفي الصورة التي في الوسط ، نعرف أنفسنا مع كل جزء منها ونرتب المغيرات مع المتغيرات المتوقعة
3-    من خلال عملية الصف هذه فإن مكوناتها تعزز ما نريده من تنويع واهتمام وتوازن وتركيز المركز

 المانترا هي كلمة أو عبارة أو صوت يتم ترديدها لأسباب عديدة :
1-    لزيادة فعالية التمعن وتركيز الانتباه
2-    لاختبار خاصية حالة الوعي لدينا
تقنية المانترا المستعملة :
1-    حقل عمل الطراز البدائي
-         كلام ذاتي بتأكيدات حياتية لنفس أسلوب المانترا على شكل تأكيدات مثل الروح محبة
-         تخيل مباشر من خلال تخيل كلمات المانترا التي يتم ترديدها
-         طاقة النغمة ، بحيث يستفاد من هذه الطاقة إذا كانت الكلمات تحتويها
-         مبدأ إذا كان ممكناً ، إذا كنا نردد المانترا لنجني فعالية معينة نستعمل مبدأ إذا كان ممكناً لتعزيز الفعالية خلال سلوكنا
2-    نختبر مختلف المانترات ونحصل عليها من المصادر التالية :
-         ربما تكون اسماً لآلهة مثل الله أو قديس أو معلم روحي أو رمز ديني
-         عبارة دينية
-         عبارة تعبر عن حضارة دينية مثل : البوذية ( أوم ماني بادمي هوم ) ، الهندوس ( هارا كريشنا ثلاث مرات هارا هارا هارا راما راما راما هارا هارا ) ، والسيخ ( هو و ) والإسلام ( الله أكبر )
-         مانترا من معلم روحي
-         حروف سنسكريتية
-         لفظ حروف الكلمة نفسها
-         المنترا التي نسمعها من داخلنا
3-    نستطيع اختبار اختلاف المانترات من خلال درجاتها ، وقوتها
4-    نستطيع مناغمة المانترا مع ما نقوم به من أفعال
5-    نستطيع التمرن على يقظة الوعي من خلال ترديدها
6-    نستطيع وضع معادلة للعد خلال الترديد كي نوزع المسافة والمدة

هناك تشكيل من التقنيات تطورت في الشرق كوسائل قتالية ، ومنها الدفاع الذاتي والرياضة والتأمل ، ومن خلال ذلك يمكن تصنيفها إلى :
1-    ناعمة وقاسية : فالقاسية مثل كاراتيه وكنغ فو ، والناعمة تتضمن الأيكدو والتاي شي والباكوا
2-    بالتركيز على التقنية الداخلية والخارجية ، فالخارجية هي لطلاب يطلبون تقنية الدفاع عن النفس بشكل مستقل ، والداخلية من خلال تعميق استكشاف القدرات الداخلية لمريديها
هناك الكثير من الفرص للكشف عن المبادئ الروحية في الأفعال من خلال دراسة المبادئ في التخيل للتوازن ولطاقة الحياة وقوة الإصرار وما إلى ذلك ، وكذلك تدرس المتعارضات بين الين واليانغ ، واستكشاف الغريزة العقلية وآثارها التي تدخل في العمليات الفنية ، ودراسة الاختلاف بين التثقيف والتخمين والحدس والخبرة في الحكمة ، كذلك يمكن التمرن على تركيز الانتباه من خلال الوعي لسرعة ودقة الحركات المطلوب أدائها والخداع الملازمة لكل منها ، ونتعلم أيضاً ما يتعلق بطاقة الحياة التي يطلق عليها في الصين اسم التشي وفي اليابان كي وفي اليوغا البرانا ، وكل ما يتعلق بمواصفاتها ومصادرها وآثارها
تاي شي
وهي نوع من التأمل المتحرك فائدته في التمرينات كما يلي :
1-    نحصل على فوائد جسدية لتقوية نغمة الأعصاب ودورة الدم ومنافع صحية أخرى ن ونعزز الإحساس بالتوازن والكفاءة في أداء الحركات
2-    نقوي الملكات العقلية من خلال تعزيز قابليتنا للتركيز والتمعن في حركات الجسم ، ونصبح بحالة سلام من خلال تحركنا بلطف وبطء خلال الممارسة
3-    نصبح منتبهين لطاقة جسمنا ونتعلم طرق تركيزها وإرخاء الأعصاب عند توجيه فعالياتنا
نحتاج للتدرب على تقنيات هذه الرياضة إلى الكتب والصور لدراسة المبادئ ، ونستطيع تعزيز قدراتنا من خلال التأمل لتطوير التمارين الأساسية من خلال فهمنا لما يلي :
1-    أداء الحركات بأسلوب ناعم وخفيف ولطيف ثم الاسترخاء
2-    الانتباه للتنفس بحيث يكون الشهيق من خلال الأنف بينما نتحرك للخارج بأطرافنا ، ثم الزفير من الأنف عند الانثناء أو الانسحاب ، وليكون التنفس مركزاً على أسفل البطن
3-    حركة الجسم يجب أن تكون متكاملة وشاملة لكل أعضائه
4-    السماح للحركات بان تتبع خط قوسي وليس خط مستقيم ، والأذرع لا يمكن أن تكون مستقيمة
5-    جعل الوضعية للجسم ثابتة ومتوازنة
6-    من خلال الأقدام نختبر الدفيء والعلاقة مع الأرض عند ممارسة التمارين بأقدام عارية
7-    التعبير بالأيدي من خلال تمدد الحركات بكل الاتجاهات
ايكيدو
الأيكوندو لها سمتين : الأولى تعني الدفاع عن النفس وهي رياضة ناعمة تشبه التاي شي ، وتقنيتها يمكن استعمالها عند القتال بقسوة ، والثانية هي نوع من التأمل تعلم الانضباط وتقوية الطاقة ، وهي رياضة بأسس فلسفية :
1-    نوايانا ، ربما تكون جرح وأذى الخصم ، لكن الأيكوندو تنكر ببساطة هذه الأفعال وتقول أنها تعيد تأسيس التناغم والسلام في الجسم بدون أذى للآخرين
2-    الند الآخر ، يعتبر ليس عدواً في العراك بل يتبع الحس الإنساني الذي يوفر الفرص للتعلم على التزود بطاقة الكي
3-    الين واليانغ حيث يتم تعلم مبادئ الين واليانغ ، فمثلاً العراك هو 100% يانغ ، والمهاجم يكون ين عندما ينسحب للخلف بقبضة مجهزة للملاكمة ، وخلال التعزيز للطاقة يكون خفيف ، اللكمة نفسها هي يانغ ولكن أثرها يعرض طاقة الين سواء بالدوران للخلف للكمة أخرى أو عند فقدان التوازن بسبب قلة المقاومة
تقنية التاكوندو : عندما نتعارك نستعمل التالي للتعبير عن مظاهر الطاقة في المفاهيم البدائية :
1-    نجعل العراك قريباً لكي نمتزج مع الطاقة وبذلك نميز بين طاقتي الين واليانغ  ، وأن لا يستعمل المتعاركين القوة من طاقة حياتهم المتدفقة ، وأن لا يصلهم معلومات حدسية تؤثر على ديناميكية عناصرهم في تلك الحالة

التنبه والتيقظ

التنبه هو اليقظة الدائمة من دقيقة إلى أخرى لكل الإحداثيات في عالمنا ، نزرع كل انتباهنا لنجعل عقلنا مجرد ملاحظ وبدون توسع ، وهذا الأسلوب من التأمل يناسب الناس ألكثيري الأعمال لأنه لا يتطلب منا الجلوس لأوقات معينة ، حيث يعطي فاعليته مع استمرارية أعمالنا ومهما كان نوع العمل ، وهذا النظام معمول به عند بعض الطوائف البوذية

عندما نكون متنبهين ، فإننا نكون مهتمين لكل ما يحدث بالإضافة لما نحن مركزين عليه من أشياء مستقلة مثل لهب الشمعة ، فنحن نسمح لانتباهنا أن يتجول باستمرار من هدف لآخر بشكل طبيعي بين فعالياتنا اليومية ، فلا نوجه اهتمامنا لشيء معين ومستقل ، نكون قادرين على التنبه لأفكارنا ومشاعرنا وعواطفنا وحساسيتنا ومشاعر جسمنا ، وإلى الظواهر الخارجية مثل الناس والأشياء والحركات ، بحيث يتجول انتباهنا من هدف لآخر ، نكون متنبهين بملاحظة الأشياء والأسباب التي ورائها
1-    الأفكار التحليلية في التنبه مجرد ملاحظتها تكون أفكارنا كأنها تجري من خلالنا ، وأحياناً نستفيد من التباطؤ لأفكارنا كي نحفر بشكل أعمق فيها
2-    التخيل أحيانا يحتاج إلى أحلام يقظة لتغلق عالمنا الخارجي لتؤدي وظيفة عدم الاهتمام
3-    الرد الشخصي بدل أن يكون مجرد ملاحظة ربما نكون بحاجة لتأكيد هويتنا البشرية وحدودنا من خلال الانغماس بردة فعلنا الشخصية ، الأفكار المحببة أو الغير مستحبة ، إضافة لعملنا على التغيير لعناصر مختلفة في حياتنا
نستطيع جني الفوائد من الانتباه كما يلي :
1-    نعمل بوعي أكثر من عملنا التلقائي ، وهذا يعزز قابليتنا على المرونة والخلق وحرية الاختيار ، لنكون جاهزين لكل شيء
2-    نكون متنبهين أكثر لعواطفنا وأفكارنا ، وبذلك نكون أقل استعداداً للأخطاء
3-    نستطيع الحصول على معلومات أكثر وتفاصيل وبدائل ، إضافة للتذكر الأفضل لأننا نكون قد أولينا الأمر حقه في التركيز والتفكر
4-    إحساسنا يصبح مرهفاً وأكثر عملية ، فنحن نكون قد لاحظنا الجمال والخطر من حولنا
5-    ندرك بشكل أدق والتنبه يساعدنا كي نرى الأشياء كما هي من خلال تطوير موقف طبيعي غير مشوه أو مفروض بشكل متحيز ،
6-    نرفع مستوى فهمنا لجسمنا الفيزيائي ، لنصبح مدركين أكثر لهذا الجسم حيث يمكن :
-         نعزز طاقة الجسم والسعادة والراحة والتنفس والاسترخاء وكفاءة الوضعيات والحركات ، وبذلك نزيد من جودة صحتنا
-         نستطيع الملاحظة بشكل أكثر للألم والتوتر الذي يجعلنا في حالة تحتاج للتعديل وكذلك نختبر ردة فعلنا للأغذية الخاصة أو للعادات السيئة مثل التدخين أو المخدرات
-         ربما نكون أيضاً متنبهين لحالة غير ملحوظة لجسمنا والتي قد تحدث أثراً في أفكارنا وعواطفنا
7-    نتعلم كيف نعيش في اللحظة
8-    نتعلم عن طبيعة الحياة اللاشخصية
9-    نتعلم عن الحياة العابرة والزائلة
10-                       نصبح أكثر اهتماماً في طاقتنا :
-         عندما ندرك نوعية الحياة ونفهم أنها مجرد تغير للطاقة ، عندها نستطيع تعزيز قدراتنا لتغيير اتجاه اهتماماتنا
-         نلاحظ الطرق التي تبدد الطاقة من خلال السلوك التلقائي واللاعقلي وردات الفعل العاطفية
-         نلاحظ العناصر الهامة من حولنا ، وبذلك نكون بأقل حاجة لاختبار هدر الطاقة
-         من خلال ما نستحضره في الحاضر نكون أقل خوفاً على الطاقة والاهتمام بها للمستقبل أو أن نأسى على أي شيء مضى
11-                       نتعلم ما ليس شفهياً من أعراض وظواهر في أنفسنا
12-                       نختبر الحياة بشكل أكثر وبكل إمكانياتها
تقنية الانتباه البسيط لكل شيء نفعله :
1-    تقبل كل شيء يحدث ، بتعقل نتقبل كل شي مهما يجلب لنا ، بهذه المعرفة للأشياء ، وكما هي ، نكون غير غاطسين بالأفكار التفسيرية في العدالة وردة الفعل والمعتقدات والتوقعات وما هو مناسب وغير مناسب ، أو أننا نريد تغير أي شيء ، ففي التأمل فإن الوعي في كل شيء متساوي ، إنها ببساطة أحداث لتظهر ما كان البوذيون يقولون عنه الوعي بدون اختيار ، وكمثال : إذا شعرنا عدم السعادة نحمل عدم السعادة ، وإذا كنا مستبشرين نحيط أنفسنا بخبرتنا في الحياة بدل أن ننكر أو نتجنب ، ولكن إذا وجدنا أنفسنا ناكرين ومتجنبين نستطيع أن نكون واعين لهذه الأفعال أيضاً ، القبول ليس سلبياً إنه لا يحولنا إلى عدم الوعي ، الضحايا الذين يريدون الوعي بدون اختيار  عن الحالة في المشي لتقاطع مزدحم ، نقبل الحقيقة التي تقول أننا يجب أن ننتظر الإشارة الضوئية ، وأننا نقبل الدخان الضبابي والأصوات ، أو نقبل حقيقة أن هذا يغضبنا ، وأننا نفهم الظروف التي تسمح بالعبور الآمن ، في وقت ما في هذا العالم المعقد ، علينا أن نحلل وأن نكون واعين لما نحلل ، وأن لا نسمح لعواطفنا بتشكيل ردات فعل حول العدالة والمعتقد مثلاً ، التحليل جزء من العقل ضروري لمثل هذه الظروف ، ولكن لا ضرورة لجعله مستمراً في السير كل الوقت بدون توقف ، علينا وقفه عندما نتم عبور الشارع ، ونستطيع تغيير الاتجاه لمادة مختلفة لتصبح موضع الانتباه
2-     نتحرك ببطء ، نستطيع الانتباه في أي سرعة ، ولكن تمريننا أسهل إذا تحركنا ببطء ، عندما يكون فعلنا في حالة استرخاء ، نستطيع الشعور بجسمنا متزناً لمختلف العواطف ، ويكون لدينا الوقت لملاحظة عناصر أكثر من حولنا ، وعندما نقوي عادتنا في أن نكون منتبهين ، نستطيع الدخول بنفس الدرجة من اليقظة في التسريع الأمثل
تمارين التنبه ، نستطيع أن نكون متنبهين خلال كل الفعاليات ، ولكن هذه التمارين تعطينا بعض التحدي الخاص :
1-    ردد فعل بسيط لمدة خمس دقائق ، نستطيع اختيار عمل بسيط جداً معتادون على الضجر منه بدون وعي ، وبينما نفعل ذلك ، وعلى سبيل المثال : اجلس على طاولة وأذرعك مستريحة على الطاولة ، الآن ببطء شديد تحرك بضع إنشات لتأخذ القلم ، ارفعه لبضعة انشات ثم ضعه على الطاولة ، حرك يدك للخلف لوضعها الطبيعي في الراحة ، وبينما تعيد هذا العمل خلال الوقت المحدد ، اختبر كل إعادة بحيوية ونشاط كما لو أنك لم تمارس هذا العمل من قبل مطلقاً ، تستطيع توجيه انتباهك لسمات مختلفة من الحركات : مراقبة اليد آو الشعور بتجانس العضلات ، تستطيع حتى إغلاق عيونك والتركيز على حاسية اللمس وانزلاق يدك على الطاولة باتجاه القلم وجلبه بلطف بمختلف مظاهر الضغط ، ومع إغلاق العيون فإن الاختلاف يسكن الأصوات التي تخلق من خلال الانزلاق ومن تحريكك للقلم
2-    استمع لموسيقى مفرحة وتجلب السلام ، كل مرة يتشتت انتباهك بالأفكار ، أكتب ملاحظات حول محتويات هذه الأفكار ، بعد خمس دقائق اقرأ هذه الملاحظات ، ما نوع هذه الأفكار التي تسحبك عن سماع الموسيقى لماذا تجذبك هذه الأفكار الفردية ومن أي طراز بدائي انبثقت هذه العناصر ؟؟؟
3-    شاهد فيلم أو برنامج تلفزيوني بينما تكون مهتماً عقلياً ، كعادتنا ، والأهداف المحققة تجعلنا نفقد أنفسنا في المشاعر التي تدخل ، جرب برامج مختلفة ، مسرحيات هزلية ، تقارير إخبارية ، مسرحيات ، مسلسلات تلفزيونية  ...الخ
4-    دون تفاصيل أي عمل بعد أن تكون قد أديته بشكل واع ، وهذا العمل يمكن أن يكون مسيرة قصيرة أو غسل أدوات المطبخ ، ثم أعد العملية ولاحظ الكثير من التفاصيل التي لم تعرفها في المرة الأولى
5-    نفذ عملية أليفة لك وكأنك تنفذها لأول مرة ، قل لنفسك أنك لم تنفذها من قبل ، في الزن يقولون عن هذه النقطة : العقل المبتدئ ، كن منسحراً ومندهشاً بكل خطوة من العملية ، وأنت لا تعلم بالتوقع لما بعدها ، لذا فإن الفعالية طازجة ومحببة تشعرنا بالنشوة
6-     إحدى التغيرات المحبذة للتأمل المتنبه هي استعمال تعبير : هذا مجرد ـ مثل هذا مجرد سير ، هذه مجرد قيادة ، هذه العبارة يحررني من عبء التحليل للأفعال بطريقة الفائدة الشخصية وبذلك يحررني من خبرة العمل بأسلوبه الخاص ، وبالنتيجة المبهجة والخبرة الأليفة
المراحل المتقدمة في حالة الوعي ، نستطيع توقع تطورات كثيرة ، فخلال التمارين لا نعمل هذه الحالات بمثابة أهداف ، نحن علينا ممارسة التمرين ببساطة وتركه ليستوعب الأسلوب
1-    نتقدم تدريجياً في انتباهنا للزيادات الصغيرة للظواهر المحيطة بنا ، وبذلك تكون الفائدة واضحة وعميقة لأننا نحصل على تفاصيل أكثر
2-    الوعي يصبح عادة لأننا ننجذب للسعادة التي تخلق ، ولأن كفاءة أداء حواسنا تصبح طبيعية أكثر وبذلك تكون كفاءة العقل الروحي أكثر
3-    نستكشف طبيعة الفهم ، فمن خلال إبعادنا للأغشية الشخصية لردات فعلنا العاطفية ، نصبح بمواجهة مباشرة مع ما يحيطنا ،وبعمل ذلك نتحقق من الاتصال المفترض كحدث بسلسلة من الرسائل العصبية وعمليات الدماغ والتي تعمل داخلنا ، نحن لا نعرف ما هو خارجها نحن فقط نعرف كيف أن العالم الخارجي يختبر خلال جهاز أعصابنا الإنساني ، وإذا رغبنا بعمق أكثر في الاتصال خلال الوعي ، ربما نتجاوز إحساسنا الجسدي لنصبح واعين للإلهام أو الإدراك النفسي لطاقة هذه الأهداف ، ولكن هناك مستويات لا نلاحظها خلف النفس كما سيوضح لاحقاً
4-     نتأمل ثنائية الشخص الذي يرى والشيء الذي يرى ، ونصل لحالة تكون فيها الرؤية غير شخصية المزية ، الناظر والمنظور هما مجرد وجهان لهذه العملية ، فمثلاً عندما نمشي بوعي ، ربما نجد قدمنا يصل ليلمس الأرض بينما الأرض بشكل آني تصل للأعلى لتلامس القدم وباتصالهما يكون الإتمام الجيد ، الإتمام الذي اكتمل لم يدخل شيئاً في الكون باستثناء هذا الدمج الثنائي السريع ليصبح حدثاً واحداً في حقل من الفراغ ، وربما نحس بأن العقل والهدف الذي يدركه العقل يندفعان معاً من الفراغ ، سواء كان أحدهما ثابت النوعية أو متحرر الوجود ، أو كان يشكل ماذا نحن نكون أو السبب المؤثر في اهتاماتنا الشخصية  
5-    عندما نحافظ على وعينا مستمراً فإنه ينضج ليصبح تأمل بصيرة ، لأن وعينا ثابت لكل ما نواجهه ، نحن نبدأ بإدراك هذه العناصر التي تعمل وتظهر كنماذج ، وليس لدينا الاعتراض الذي يسبب فقداننا للحظة من الفعل ، ولأن يتركنا غائبين عن أشياء مهمة في هذه اللعبة ، عندها نبدأ بالتبصر في الطبيعة العامة للعالم ولأنفسنا
6-    نستطيع المحافظة على وعينا أثناء النوم ، نستطيع تطوير هذه القابلية من خلال تقنية الأحلام الشفافة ويوغا الأحلام في مناطق التبت ، لنكون واعين خلال فترة النوم ، فخلال بعض الأحلام الشفافة نكون فارغين كما و الحال في التيقظ ، على أي حال لدينا الخيارات في أن نتمرن على الوعي بينما ندرك الأفعال خلال رؤية الأحلام ، بعض الناس يحافظون على وعيهم 24 ساعة في اليوم ، إنهم شفافين في أثناء حلمهم ومتيقظين أيضاً خلال فترة ما خارج الحلم ، وعند استيقاظهم يكونون نشيطين تماماً لأن جسمهم أخذ النوم الطبيعي وعقلهم أيضاً أعاد شحن نفسه
مثال على الوعي العقلي : أطبع على كمبيوتري ، لا نستطيع الوعي لكل شيء لكننا نستطيع أن نعي بعض العناصر التالية خلال الطباعة ، استطرادات ممكنة يمكن توضيحها :
1-    مراقبة كمبيوتري : رأيت المؤشر يرتعش ، تواصلت مع فكرة الارتعاش للمؤشر بسرعة كبيرة وعلي أن أضبط السرعة ، لكنني بعدها عدت للوعي ببساطة أراقب الارتعاش ثم الملاحظة للمرة الأولى لنقاط على الشاشة تظهر مع المؤشر ، رأيت اللون الأبيض والأحمر للنص الخاص بي على الكمبيوتر ، دخلت بفكرة أنها تشبه اللون الأحمر الدموي وهكذا كان تسلسل ما حدث بكل التفاصيل
2-    مراقبة يدي على لوحة الكمبيوتر
3-    مراقبة نفسي 
4-    مراقبة ما يحيط بي

وهو نوع من التأمل تستعمل فيه الحركة مع تشكيلة واسعة من التقنيات ، وهو يستعمل عندما نشعر بالطاقة والنشاط بحيث لا نستطيع البقاء في السكون ، وهو لإعطاء الجسم بعض التمارين للتخلص من التوتر وتحفيز الدورة الدموية ، وبناء التصورات وفهم الطبيعة ولعمل الاتصال مع الروح ، ولجعل الدماغ يسترخي ويهدأ
التعليمات العامة للتأمل المتحرك :
1-    علينا بالفطنة والتعقل في حركتنا لعضلاتنا ، مع تناغمها مع التنفس والانتباه لضربات القلب
2-    يجب الانتباه لكل أجزاء الجسم بحيث تكون متفاعلة ومشاركة بيقظة وليونة وهدوء
3-    الدخول إلى عالم الجسم بحيث تتكون صورة أن هذا الجسم ليس لنا ، أنه يعيش بنظام وفق وضعه الصحيح وباحتياجاته الخاصة وسعادته ووعيه ، ونستطيع الدخول لهذا العالم ببساطة وسهولة من خلال اتباع بعض التقنيات مع إغلاق عيوننا للحجر على الإحساس بالنظر أو بوضع أيدينا على أذننا للحجر على حاسة السمع
4-    لنترك الجسم يتحرك وفق مساره الخاص ، ولنجرب حركة الميل لليسار بينما نحافظ على تصليب الجسم وشد العضلات ، بعدها العودة للوضعية السابقة عندها نفكر ببساطة في الميل والاستهلال بالحركة وترك الجسم يميل بطريقته الخاصة وسرعته الخاصة ، وعندما يسيطر الجسم على هذه الحركة يستطيع ملاحظة أن الكثير من العضلات تعدل نفسها من الداخل من خلال هذا الميل ، وأن هناك إيقاع خاص في كل حركة ، ونشعر بمشاعر السعادة والراحة بشكل متزايد ، وأن هناك تغير في تنفسنا وحركة رئتينا ، ونشعر بالتعاون الداخلي بين أعضاء الجسم المختلفة للوصول للأثر المطلوب تحقيقه
5-    الحركة البطيئة تسمح لنا إدراكاً أكثر للحركات الافرادية مع الانتباه لأداء العضلات المتناغم والمحافظة على التوازن الهادئ
6-    التحديق بالحركات نفسها بدلاً من أي هدف بعينه
7-    اختبار الإحساس بالخفة والسهولة والنعومة والسماح لطاقة الجسم أن تحمل وتدفع الأعضاء بسهولة

1-    لمدة خمس دقائق اجعل كل حركة تتزامن مع التنفس ، بحيث يكون التنفس في المعدل الطبيعي أو أبطأ مع مراقبة السرعة
2-    ضع كفوف اليدين يتصالبان على الصدر ، ومع الشهيق البطيء دع الأذرع تتمدد للخارج أمامك ، ومع الزفير أعد الأذرع لمكانها على الصدر ، وبينما تفعل ذلك اشعر بطاقة التنفس تتسلط على الأذرع لتعيدها ثانية
3-    من وضعية الجلوس قف بهدوء مع إحساس بأن الجسم يطول لوضعية الوقوف ، والرقبة تتمدد للأعلى والطهر يطول وكل الأعضاء الداخلية تطول ، الآن تحرك بالمشي للأمام مع الشعور بطول الأرجل كلما تقدمت بها للأمام ، وأخيراً اجلس ثانية بحركة التطول
4-    من خلال الوقوف أو الجلوس حرك العمود الفقري وباقي الجسم بحركة غير ملحوظة بينما تضبط جلستك لتصبح مرتاح ومسترخي بشكل كلي ، حرر جسمك ليصبح مرتاحاً في الوضعية الطبيعية
5-    ابدأ بمقدمة قدم واحدة  وامضي عشرون ثانية تقريباً بضم الأصابع للجسم ثم إعادتها ثانية ببطء واشعر بالحساسية للمفاصل بقدر الإمكان
6-    تحرك بإيقاع متزامن مع ضربات القلب
7-    جرب درجات مختلفة من الإشراف العقلي لمراقبة حركات الجسم نجد توازن جديد بين عناد العقل الذي يدير الجسم وما يفضله الجسم  ، فمثلاً جرب رفع اليد باستقامة للأمام
- في البداية نفذ ذلك بعناد واجعل العضلات تنطوي
- الآن ارفع الذراع ثانية ولكن هذه المرة اجعل اليد تسترخي وانتبه للعودة إن كانت مريحة أم لا ، وحرك الذراع بشكل طبيعي
- في المرة الثالثة اجعل حركة اليد تلقائية بطيئة وتحسس التموج والمهارة في الأداء
8-    تحرر كالقرد ودع جسمك يتحرك بحرية وامشي جاعلاً جسم القرد يجد طريقته في الحركة والإيماء ، كن يقظاً للأحاسيس عندما لا تراقب تحليلاتها بشرياً ، وربما تريد عمل هذه الحركات بتمثل حيواناً آخر مثل الأسد أو الكلب مثلاً
9-    لنمنح قابليتنا لتحرك أجسامنا ، لكن الآن بينما نقوم بفتح وإغلاق قبضة اليد ببطء شديد نتعجب من قابلية العقل في السيطرة على الجسم ، أفكارنا تخلق الحركة ، الكثير من الناس يشكون باحتمالية ـ العقل فوق المادة ـ جرب لتحس العلاقة بين الأفكار وحركة اليد
10-                       استلقي على الأرض ، تخيل أنك ولدت الآن في هذا الجسم ، كل شيء جديد بالنسبة لك ، الإحساس والسيطرة على الأشكال الفيزيائية ، بماذا تشعر أن الجسم يشابه ، ابدأ بالزحف الآن ، في حين أنك لم تزحف بوضوح ، ثم ابدأ بالمشي ، كم تستطيع المشي إذا كنت تمشي لأول مرة وأنك لم ترى أحداً يمشي من قبل
11-                       تحرك مع إيقاع كلام مانترا أو صلاة ، أو جملة دينية ، اسمح للجسم بالتحرك مع الإيقاع ، وعبر عن المشاعر الملازمة للكلمات ،والتغير يأتي عندما  تدع الجسم يعبر عن مفهوم واحد مثل الجمال الحب السلام الحرية الروح ، استعمل كل الجسم والتعابير على وجهك ، وتغير آخر عندما تعبر عن المفاهيم بجزء واحد من الجسم مثل الرجل أو الأيدي
12-                       بينما تمشي كن متنبها لمرونة العمود الفقري ، تحرك وكأن العمود الفقري حية أو ثعبان ينثني ويتقوس بكل الاتجاهات ، اشعر بهذا الثعبان وكأنه يتمدد خارج الجسم لاحظ الزيادة في الطاقة في العمد الفقري وباقي أعضاء الجسم بينما تفعل ذلك
13-                       دلك بلطف قدمك أو أي جزء من جسمك مع الانتباه لحركات الأيدي والأقدام ، ولاحظ السعادة التي تخلق
14-                       ببطء امشي حول منزلك مع ملامسة الأشياء مثل الكراسي البرادي وغيرها ، وبينما تكون ملتزماً بالحركات لاحظ أيضاً الطاقة التي تمر من أيديك لهذه الأشياء واختبر هذه الطاقة كيف تمر كجزء من الحركة
- اشعر بالطاقة كيف تسبب جعل الذراع يتمدد للخارج
- اشعر بالطاقة ترتحل للأسفل من الذراع وكأنها تلامس الهدف
- اشعر بالطاقة تتدفق للهدف
- اشعر ببعض الطاقة من الهدف تتدفق راجعة لليد
15-                       اضطجع على الأرض وجعد جسمك لحالة الجنين واحضن نفسك ، أدر جسمك بلطف على الأرض لليمين واليسار بينما تستمر بحضن نفسك مع جعل الأيدي تتحرك لأوضاع مختلفة ، اشعر بالحب لنفسك ولجسمك ، ولاحظ الدفء والاسترخاء وتحسسه يتخلل الجسم
16-                       بوضعية الوقوف ، اجعل الجسم يعبر عن الجنس من خلال حركات توصل الجسم للشوق الجنسي والفرح والسعادة والإصرار ، نحن نختبر الناحية الجنسية في الجسم وليس مفهوم العقل لها
17-                       ارقص وكأن العالم من حولك شريك لك ، وبينما تتحرك اختر هدفاً في الغرفة : امشي حول كرسي ، وجه ضربه للحائط الذي تسير بجانبه ، عانق البرادي ، ارقص مع الهواء وكأن له كثافة مناسبة لعناقه ، لاحظ الإحساس في جسمك والطاقة التي تجري بينك وبين هذه الأهداف
18-                       بوضعية الوقوف ، حرك ببطء الحوض بحركات مختلفة لليسار واليمين والأمام والخلف ودائرياً مع عقارب الساعة وبعكسها ، وكن منتبهاً للأحاسيس
19-                       اضطجع على الأرض على ظهرك ، تخيل نفسك وردة متشوقة لشمس الصباح الباكر ، ببطء شديد ارفع ذراعيك وكأنها ترتفع صعوداً بفعل تأثير الشمس ، ثم بشكل تدريجي تحرك لوضعية الوقوف مع الاستمرار بالانتباه لتخيلات نور الشمس والمشاعر التي تخلق في الجسم
20-                       بوضعية الوقوف كن متنبهاً لتأثير الجاذبية في جسمك لمدة بضع دقائق ، اسمح لها تسحبك ببطء شديد من هذه الوضعية لوضعية الاتكاء بإحاطتك بالسكون الشامل ، وجعل الجسم كتلة كوكبية من تحتك
21-                       رقص الدراويش : وهذا الرقص الدائري المتواصل بدون تشويش ، تبدأ بوضع الكفوف فوق الصدر مع الدوران والعيون مفتوحة بدون حملقة أو تمعن
22-                       لاختبار الوقت وطريقة الجسم في ذلك لا تعتمد الساعات ولا التقويم ، اختار مهمة بسيطة لاختبارها ، المشي أو عمل بيتي رتيب ، واسمح لجسم لاختبارها بسرعته الخاصة ، اشعر بإحساس الجسم في التعاقب والتدفق ، ومع التجاوب لمعطيات التوتر العقلي ، قسم الوقت إلى ثواني ودقائق 
23-                       اختبار الجسم كجزء متأصل في العالم الفيزيائي ، وبينما العقل يطور حالة ميلودراما من خلال حالة الأمان والتيقظ ، يكون الجسم بإجماله مرتاح في عالمه الخاص ، الجسم مرتاح في بيتنا ، فلا يعرف ولا يهتم بأفكار الأصدقاء حول إعادة العرض ،  فعندما نكون في محيط من الصراخ فهو يتطلع لأجسام أخرى يهتم بها ، ليس عدالة أو خجل ، اشعر بهذا الجسم الفيزيائي يتفاعل مع كل الأهداف المادية في العالم المحيط ولاحظ التوجهات والبساطة في التفاعل ، تحرك خارج الغرفة ليصبح الجسم ببساطة مرة أخرى أكثر فيزيائية مع الموضوعات المحيطة بدل أن يكون ظاهراً أنه جسمك ، لاحظ أنه بالغريزة يتجاوب من خلال الحركات مع المواضيع الأخرى
24-                       الرقص الكاثري ( إذا كان هذا التمرين يطلق الطاقة والانفعالات ، توقف عنه فوراً ) لعشرة دقائق كن كمثل الوحش البري في القفز والدوران والنزع والارتجاج ، اجعل تنفسك عصبي ، اضرب الوسادة ، اسمح لصوتك أن يجهش ، ول تكن واعياً لنفسك أو مضطرب لأي شيء تفعله ، فقط اختبر الفوضى والقمع الذي نحمله خلف الأدب والنعومة في شخصيتنا ، استخدم هذه الأفعال لتعبر عن شيء حقيقي يعيش داخلك ، إنها ليست أفعال عشوائية أو للعرض لتعبر بها عن طيشك ، إنها نفايات من الطاقة لا نستطيع التعبير عنها ، لذا فهي تشبه عملية انضمام الطاقة للانفعالات ليتكون الغضب ، وبعض الطاقات الإيجابية مثل التشوق في الحب ، وبعد هذه العملية امشي في المحيط بسكون تدريجياً لتعود لحالتك الأصلية ثانية ، ثم نفذ تمرين تأمل بوضعية الجلوس إذا رغبت بإخراج نفسك من الحالة أكثر ، هذا التمرين ليس حلاً طويل المدى للمشاكل ، الطاقة التي نتخلص منها يمكن الوصول لحل أفضل لها من خلال التأمل ، ولكن لأننا لسنا دائماً لدينا المهارات التي نحتاجها لنختبر الطاقة ، ربما نكون بحاجة لعمل مثل هذا التمرين بالمناسبات للتخلص وترتيب أوضاع قوانا

تقنية تأمل من خلالها نتعرف على ما يحدث عند الوقوف والسعادة ولا نستعمل الأفكار والانفعالات ، التقنية تعني التحديق والانتباه والوصول لنقطة الهدف ، وفوائدها كما يلي :
1-    تساعدنا للانتباه لفعالياتنا الداخلية والخارجية
2-    نستطيع خلق حالة لا شخصية ولا سوية عقلية والتي تساعدنا على أن لا نكون مرتبطين بالحالة بشكل سهل ولا نجرب تغيير ما نلاحظه فنحن مجرد ملاحظين
3-    نصبح أكثر وعياً للتغيرات في الظاهر التي تتدفق من أفكارنا وأمزجتنا
تقنية الملاحظة :
1-    نستطيع الملاحظة في أي فعل نقوم به ، فمثلاً خلال تنظيفنا للأطباق في المطبخ نقول تنظيف أو في مناسبات أخرى نقول استرخاء ، طباعة ، استماع ، أكل ، شرب ، مشي
2-    نستطيع قول الكلمة مرة واحدة أو نرددها أثناء أدائنا للعمل : مثل قص قص قص قص
3-    نستطيع إضافة كلمات أخرى للكلمة المراد ترديدها مثل : السعادة .. تعود ثانية
4-    نستطيع استعمال الملاحظة مع أي نوع من أنواع الأمل : التأمل المتحرك ، مع المشي ، مع التنفس
5-    نستطيع أن نكون أكثر وضوحاً ، من خلال التدرج في إعطاء الكلمات المعبرة عن حالة ما نقوم به من فعل
إنها أفعال هامة ليست موجودة في ظاهر وسطح ما نقوم به من أفعال ولكنها في المعنى والدين والشخصية والمجتمع وغير ذلك
الطقوس والشعائر هي جزء من حياتنا وجميعنا يشارك بها كل يوم ، فهناك شعائر المدرسة واحتفالات الأعياد والنوادي وأيام عيد الميلاد إضافة للشعائر الدينية وشعائر ما قبل وجبات الطعام وشعائر المجتمع وما إلى ذلك ، ولكن ما هي الجوانب الإيجابية والسلبية في هذه الشعائر :
1-    الجانب الإيجابي :
- نحسن إحساسنا بالمعنى لحياتنا لنصل للمعنى ونستكشف المعنى الذي نجده
- من خلالها نبني ونؤسس ، والعقل يخلق الشعائر لنفس السبب الذي يخلق به للعادات ، لكي يبسط العمليات وأخذ القرارات ،
- الشعائر تربطنا لخبرات عظيمة من العلوم والمعرفة الاجتماعية وتجعلنا نساهم بنفس التاريخ الذي ورثنا منه هذه الشعائر
2-    الجانب السلبي : البوذية لا تحبذ الشعائر ، والمسيح انتقد الشعائر السلوكية التي وضعها بعض قادة اليهود ، وفي هذه الأيام الناس يعتبرون الكثير منها سطحي ولا معنى له

نستعمل أحاسيسنا مع معظم أنواع التأمل ، بما في ذلك الوعي والتركيز والحركات ، لكننا نستطيع أيضاً التأمل في الأحاسيس نفسها للوصول إلى الإدراك ، ومن خلال الوعي الحسي نستطيع التمرن على الانتباه في كل مناحي حياتنا ، لكننا سنختبر العمق الأعظم لحساسيتنا إذا حددنا وقتاً مناسباً للتمرن على تسكين الأحاسيس
نستطيع أن نجني الكثير من خلال ذلك ، ونستطيع فهم جسمنا الفيزيائي ونتعلم أن نعيش في اللحظة ، وعندما نطور الإحساس بالانتباه فإن حسنا يصبح أكثر حدية في الملاحظة للكثير من التفاصيل والخاصيات المتعلقة بكل هدف نختبره في شتى المجالات سواء كانت السمعية أو البصرية أو أي حاسة من حواسنا ، والتقنية للوعي الحسي هي :
1-    في الوعي الحسي ندرك الهدف نفسه بدل الشكل والاسم الذي نكون على اتصال معه ، فأن نسمع صوتاً ليس كما لو فكرنا بالصوت ، فإحساسنا يعمل في عالم شفهي
2-    نستطيع اختبار الهدف نفسه بالتمعن في السرعة والمسافة التي نحتاجها لنشكل صورته
3-    علينا تحديد يوم لممارسة تقوية حواسنا لكي نستطيع أن نختبر الأشياء أكثر
4-    علينا استعمال الحواس المختلفة :
- التأمل في الإحساس بالسمع :
- بشكل مبسط استمع لأي حدث في هذه اللحظة ، الأصوات ربما تحوي الضجيج وأصوات الناس وصوت الثلاجة والكمبيوتر وغيرها ، تمعن بهذه الأصوات لكي تدرك كل صوت على حدى ، ولا تسمي أي صوت منها على أنه صوت وكفى ، وبدلاً من ذلك أعطيه اسم يكون قريب من أي نوع موسيقى جيده تحددها
-  في غرفة هادئة افتح الراديو بصوت خافت لكي تستمع بعناية لكي تسمع الاختلافات ، اسمع الموسيقى في الوضعية المعتادة ولكن بعدها ببطء تحرك بعيداً عنها وجرب الإبقاء على الإنصات لها لأي مسافة تبتعد عنها
- استمع لموسيقى تؤدى بأكثر من آلة موسيقية واحدة ، تتبع آلة واحدة من خلال كامل القطعة ، أو حدق بمختلف سمات قطعة الموسيقى ، لاحظ فقط الإيقاع أو التغير في مستوى قوة الصوت
-  اعمل على غسل أواني المطبخ ولاحظ بانتباه الأصوات التي تصدر عن الأواني
-  استمع لمقطوعة موسيقية واشعر بردة فعل جسمك عليها ، نفذ ما يريح أعصابك وشاهد إن كان هناك ردة فعل في بعض أعضاء جسمك مثل الوتر أ و الرأس ، استمع لمقطوعتين مختلفتين من الموسيقى ولاحظ ردة فعل جسمك عليهما
- ضع أصابعك بلطف على كل من أذنيك واستمع للأصوات الداخلية في جسمك ، ربما ستسمع نبضات قلبك أو صوت تنفسك أو أمور أخرى
- باستعمال الملعقة اضرب على بعض أشياء في البيت ولاحظ الأصوات المختلفة التي تظهر
- جد هدف معدني يصدر صوتاً رناناً واضربه واستمع للرنين وتجاوب الأصوات
التأمل بحاسة الشم :
- شم عطور مختلفة : أزهار مختلفة ، بخور ، صابون ، عطور ، كولونيا ، بهارات
- بينما تشم الروائح ، لاحظ ما يغير مزاجك أو حالتك
- شم مادة تكون عادة غير مستحبة لديك ابعد حكمك من خلال تجربتك عليها وببساطة تحقق من الرائحة
- امشي حول بيتك أو في ساحة خلفية بعيون مغلقة ولاحظ ما هو غير ملحوظ من روائح تنبعث من كل غرفة من البيت
التأمل لحاسة الذوق :
-         أطعم نفسك ملعقة مليئة بالطعام ، بعدها أغلق خياشيمك بإحدى يديك وخذ ملعقة طعام أخرى ، هل شعرت بالاختلاف في الطعم
-         ضع قطعة طعام في فمك واتركها ، استكشف الطعم وأنت تحركها للأجزاء المختلفة داخل فمك ، ثم عضها ولاحظ التغير في الطعم
-         لدينا أربعة أنواع من المستقبلات لفمنا ، وكل منها يبين نوعية من التأثير : الحلو ، المر ، الحامض ، المالح ـ تناول أطعمة مختلفة المذاق بحيث يسود أحد المذاقات في كل مرة على الأخريات
-         ضع أشياء مختلفة في فمك لتتبين المذاق ، ربما تكون الأشياء قلم ، مفتاح ، كريستال ، وهكذا
-         تذوق من كل نوع بهارات في مطبخك
-         لاحظ مذاق فمك وهو فارغ من الطعام ، ما هو المذاق الطبيعي
-         كن متيقظاً لحالتك عندما تتذوق الأشياء ، هل يتغير مزاجك عندها ؟؟
-         تذوق طعاماً لا تحبه ، امتنع عن الحكم في أنه لا يسعدك ، وببساطة لاحظ المذاق
التأمل لحاسة اللمس :
-         اجمع بعض الأقمشة والأشياء لتحتوي المخمل ، النايلون ، الفرو ، الخشب ، البلاستيك ، الطعام ... الخ ثم اختار أنواع بخاصيات مختلفة مثل نعومة ، خشونة ، رطوبة ، قسوة ..الخ ، والآن المس كل منها واسمح لأصابعك لاستكشاف المادة
-         اعمل على غسل أدوات المطبخ  وكن متيقظاً ليديك التي تتعامل مع الأشياء من منها التي تلامسها
-         امشي خارج المنزل ، وبوعي المس الأثاث والأشياء الأخرى
-         لامس أشياء بدرجة حرارة مختلفة ، من الثلاجة والفريزر ، من الحار إلى البارد
-         لامس جلدك للعديد من أجزاء جسمك ولاحظ الإحساس خلال اليد التي تلامس وخلال الأعضاء التي لامستها ، كن متيقظاً من نوعية كل منها كالقماش ، الحرارة ، اللزوجة ، الشعر ، الحيوية ، ولامس نفسك بطرق مختلفة ، هذه الاختلافات نستكشف من خلالها فعالية الجلد
-         بدل ملامسة الأشياء باليد فقط ، لامسها بأعضاء أخرى من جسمك ، قدمك ، رأسك ، كوعك ...الخ

نستطيع جني الكثير من الفوائد عندما ننفذ مبادئ التأمل ، وبالرجوع للأسباب التي نمارس التأمل من أجلها مثل الاسترخاء والتركيز ، والسلام العقلي أو الصحوة الروحية ، فإننا نستطيع عمل الكثير من نفس المبادئ في حياتنا اليومية ، وعندما نفعل ذلك فإننا نجني الفوائد المضاعفة بسبب أننا نزيد الوقت الذي من خلاله نكون في حالتنا الداخلية نتحمل زخم ما نزرعه خلال التأمل ، وكذلك هناك فرصاً لتجريب الإيحاء المطلوب خلال التأمل ، عندما نجرب عمل هذا في حالة الحب الإلهي مثلاً ، فإننا نجني التغذية التي تتجه لاتجاهات جديدة ونفهم كل العقبات ونرى كيف هذا الحب المقدس كيف يتشكل في أفعالنا وفي بيوتنا وعلاقاتنا وعملنا وماليتنا وصحتنا وغير ذلك من الحالات ، ونستطيع ضبط أي نمط من التأمل ليتناسب مع حياتنا ، ونستطيع تعلم الثنائيات من خلال رؤية الطرق التي تفصل حياتنا لنكون في التأمل وفي اللا تأمل ، روحاني وعلماني ، الحقيقة الداخلية والوهم ، الأفكار والمشاعر الداخلية والأفكار والمشاعر الخارجية ، الفعال وغير الفعال ، فمن خلال ممارستنا سنكتشف الكثير من الثنائيات ، ونستطيع التمرن على التركيز على أي مهمة مثل القيادة أو القراءة ، وإذا كنا نريد التأمل المتحرك نستطيع استعمال نفس المبادئ في أي حركة
علينا حمل المحبة للبشرية كلها ،ٍ التعبير الذي يقول : قبل أن تتنور عليك حمل الخشب والماء وبعد أن تتنور عليك حمل الخشب والماء لأن حمل الخشب والماء هو من أساسيات الحياة ومسؤولياتها مثل الأكل والشرب ، النمو الروحي والتنور ربما هي الأساس في القبول والتجاوز لما هو أعمق حين يكون الأمر متعلقاً بالمشاعر والطاقة والأفكار والسلوك
1-    ربما نكون بحاجة لتغيير حياتنا الخارجية
2-    وربما نريد تغيير وتطوير طريقة تفكيرنا وإدراكنا للحقائق
3-    ربما نريد تغيير بعض العادات مثل الإدمان على التدخين أو المخدرات أو غير ذلك
4-    ربما لنبحث عن دليلنا

هو نوع آخر من التأمل المتحرك يضاف إلى التأمل مع المشي والهاتا يوغا والتأمل مع الرقص ، وتقنياته تستوجب استيعاب ما يلي :
1-    التمرن على التركيز : حيث الرياضة بصفة عامة تعتمد على التركيز والتمعن ، التركيز على ( هنا والآن ) وبغير ذلك نخسر الكرة أو نعاني من الجراح ، ربما البعض يختارون الرياضات الخطرة بسبب أنهم يختبرون اللامقارنة لقدراتهم في الأداء والتركيز ، الرياضة تعلم كيفية توجيه الانتباه لكل ما هو مستثنى وغريب من أصوات ورؤى ، وعلى استبعاد التفكير في الخوف والإحباط والحيرة ، وبدلاً عنها التركيز على قوة الإرادة لنسمح لأنفسنا أن نصبح مسحورين أكثر وبشكل طبيعي بالهدف أو الموضوع الذي نريد الوصول إليه ، وبينما نكون منغمسين في الفعل ، فإننا نصل إلى نوع من السكون الداخلي على الرغم من حركاتنا الخارجية
2-    التمرن على التأمل الواعي : حيث ننجز الكثير من الفوائد الرياضية عندما نزيد وعينا للمنافسين لنا ، ولفعاليات أجسامنا ، ولكل ما هو حولنا من تفاصيل ، ففي الوعي العقلي نكون منفتحين لكل المدخلات من أفكار وأجسام وأحاسيس ، فتمارين الهرولة أو المشي المنفرد للرياضة التنافسية بحيث لا نركز انتباهنا على أي معطيات جانبية من فعاليتنا ، وبالمقابل نسمح لجسمنا ولقدراتنا العقلية باستكشاف وتعلم بطريقتها الخاصة وبدون تحليل المعطيات العقلية للدخول في الحركات المعقدة للجسم
-         نستطيع تنبيه الأحاسيس الجسدية التي تحوي التنفس والتماسك لأقدامنا مع الأرض وتجانس عضلاتنا وتفعيلها والقبض على المعدات الرياضية ، فبدون الوعي الرياضي نكون خارج العدالة ، علينا تأدية بعض التمارين بشكل توقعات وعيوننا مغلقة ، وبغير ذلك نكون قد اعتمدنا المشاعر والأحاسيس للآخرين في رؤيتهم
-         علينا التنبه للمحيط الخارجي مثل الكرة والأرض والعشب والأصوات في الملعب وكل ما يحيط بنا ، حركات اللاعبين الآخرين ، الروائح والعناصر الأخرى التي تأتي من خارجنا ، وملاحظة نتائج كل الأعمال التي تحدث ، ولكن بدون تحليلها أو الحكم عليها بالنجاح أو الفشل ، إن الأحكام والتحليل ضرورية في وقتها ولكن ليست هي جزء من الانتباه والتركيز أثناء الأداء
-         علينا أن نكون واعين للإيقاعات ٍ، الملاحظة والانتباه لإيقاع الأقدام والتنفس ودقات القلب ، أو إيقاع الأحداث الخارجية مثل الأصوات والوثب للكرة أو إيقاع تصورنا للخطوط البيضاء أثناء هرولتنا على الشارع ، وبوضوح أكثر فإننا نستطيع ملاحظة إيقاع اللعبة نفسها ، فالذبذبات بين اللاعبين أو بين الفريقين يمكن التمعن فيها واستيعاب كل ما يساعدنا على تعزيز قدراتنا
3-    علينا أن نختبر الحس كنمط لأفعالنا ، إن تحليل أداء العقل يعلمنا تقنيات وهذه تحلل إلى حركات لتجرب على الجسم بكفاءة ، هذا النمط حيوي عندما نكون نمارس الرياضة لأول مرة ، ولكنها تصبح أقل أهمية عندما نمارس المهارة بشكل تلقائي ، حيث نصبح أكثر اهتماماً بالحدس ، فكل لحظة في كل لعبة فيها من التعقيدات ما لا حدود له ، والحدس هو الوحيد الذي يعطينا التصور النهائي للحالة ولحالة اللاعبين في الطرف الآخر ، وقدراتنا في تلك اللحظة ، وأفضل اللاعبين القادرين على الحدس ، فمثلاً معرفة الفريق الآخر كيف يدافعون بفتح فجوة لتلك اللحظة ، ولمجابهة هذه الحالة علينا الابتعاد علن التحليل بحيث نعمل بطرق عديدة :
-         التحليل يعتمد على معرفة التقنية ، وهذه المعرفة التقنية هي مجرد أفكار عامة في الرياضة ، وبحد ذاتها لا تعد لعناصر فردية لتلك اللحظة
-         المعطيات تعتمد على معلومات حسية ، وطالما أننا لا نملك عيوناً خلف رأسنا ، فإننا بذلك الحدس الذي يوجه الحركة والانتباه للاعبين الذين هم حتى في المحيط الخارجي من مشاعرنا
-         المعطيات تعتمد على عملية جمع المعلومات ، لذا فإن أداء التحليل يكون بطيئاً جداً في الألعاب السريعة ، لكن الحدس يستطيع الفعل مباشرة
-         التحليل يعتمد على المنطق ، والألعاب الرياضية هي مظاهر من الأجسام البشرية والغرائز الغير منطقية ، المنطق ربما لديه بعض القيمة لوضع خطط واستراتيجيات ما قبل اللعب ، ولكن ربما تكون أقل فائدة خلال وأثناء حرارة  الفعل
4-    نستطيع أن نستكشف طبيعة الجسم الفيزيائية :
-         لأي مدى يكون جسمنا متوافقاً مع أمانينا وأفكارنا ، جسمنا يعيش عالمه الخاص ، العالم الحساس للسعادة والتوتر وسيول القوة والألم والغرائز الحيوانية ، نحن نستطيع استثمار هذه القدرات في وقتها وقوتها لنحولها لحركات عضلية مختلفة 
-         التعلم ، الجسم يتعلم من الخبرة من تأدية الأفعال بكفاءة بسيطة ،
-         أسلوب الفهم ، نترك الجسم يلعب ويستعمل حكمته وذاكرته العضلية
-         الجسم لديه الاستقلالية في التعلم والخبرة ، وليكون تلقائياً وخلاقاً
5-    علينا اختبار حالتنا النفسية ، لنقم بملاحظة القفز والهبوط في مختلف الحالات : القلق ، الخوف ، الغضب ، الشك ، الثقة ، التحفيز وما إلى ذلك ، لنلاحظ الطرق التي تضبط حالات الأداء
6-    نستطيع أن نلاحظ كل الحالات الغير عادية التي تحدث ، على مستوى العقل والشخصية بما في ذلك :
-         السهولة والصعوبة في الأداء
-         البدائل في تفهم الحالات ، سواء كان ذلك في سرعة الوقت أو في تعزيز الإحساس في تصوراتنا للحدث
-         القابلية لرؤية حقول الطاقة التي تحيط باللاعبين من كلا الطرفين
-         التوقع للحدث بحيث نعرف ما سيفعله الآخر في الخطوة القادمة
-         العقل فوق المادة ، بحث نستطيع أن نعرف أثر الكرة المتوقع وهي في الجو
-         علينا الشعور بالوحدة بين أعضاء الفريق ، بحيث نشعر أننا بروح وعقل وجسد واحد
-         نستطيع أن نشعر بالتفوق من خلال الشعور بأن اللعبة لها حياة وطاقة لنفسها ونحن نعمل لجعل اللعبة تلعب من خلالنا ، وحتى الأنصار نستطيع التأثير بهم بشكل أوسع كلما تمعنا في ذلك

التخيل التأملي هو التحديق بالانتباه لهدف نظري ، وهو من الأشكال الهامة المتعارف عليها في التأمل ، ونحن نحدق بالمظهر الداخلي أكثر مما ننظر للمظهر الخارجي ، وهذا التخيل يعطي الفوائد التالية :
1-    يعطينا الحرية في اختيار التخيل المناسب على الهدف الذي نركز عليه ،
2-    الصور الداخلية للشيء المتأمل فيه ربما تعطينا قوة أكثر من الصورة الخارجية
3-    عندما نطور مهارة التأمل التخيلي نستطيع استعمال هذه المهارة في مجمل احتياجات حياتنا العملية
نستطيع اعتماد هذه الخطوط التدليلية لتقنية التخيل :
1-    تمارين التخيل التأملي يمكن استعمالها من خلال اختيار موقف إيجابي أو سلبي ، في الموقف الإيجابي نقوم بشحن الصورة المخصصة لكي نوجه انتباهنا لها ، والموقف السلبي يكون هو الظل الأسود لللوحة في العقل ، نبدأ بالسماح لصورة فردية ثم نسمح لأي صورة بالظهور ليكون دورها في القصة كمثل الحلم ، ثم نقوم بتفسيرها بنفس الأسلوب الذي نفسر به الأحلام الرمزية ، وكلا الفكرتين السلبية والإيجابية تكون مفيدة في عملية التطوير لمهارات التخيل
2-    علينا أن نختبر الحالة بدون صور ، ففي أي تخيل ليس مهماً الصورة التي نستعملها ، فنحن نناغم الحالة التي استحضرت مع الصورة ، وخطوة التخيل المتقدمة في التقنية لكي نصل للحالة بدون استعمال الصور
3-    اختبار التقنيات المختلفة ، حيث نستطيع استعمال :
-         ننفذ بعض التخيل مع النور الروحي ، نتخيل نوراً آتياً خلال قمة الرأس ـ شاكرة التاج ـ ثم يدور في كل أجزاء الجسم أو أن نتخيل ضوءاً يلف جسمنا وبيتنا ، أو أن نتخيل ضوءاً يأتي مع كل شهيق نتنفسه ومع الزفير يمكن أن نتخيل ضوءاً يذهب للعالم ، أو أن نتصور مع الزفير خروج أشياء وأفكار لا نرغب وجودها داخلنا ونريد التخلص منها ، أو نتخيل ضوءاً يحيط بالعمود الفقري وكل شاكرا ، أو نوراً يذهب لكل عضو من أعضاء الجسم ، وربما إلى الأعضاء المريضة ، أو تخيل مختلف الأشياء المنيرة مثل النجوم ، شروق الشمس ، نار التخييم ، واختبار مختلف ألوان النور لترى كيف تؤثر وكيفية عملية تخيلها ، والبعض يختبر الاستيقاظ الروحي الأعظم بالألوان الذهب والأبيض والأزرق
-         الجمع بين التخيل والحركة في التأمل ، وكمثل : بينما نمشي نتخيل أنفسنا كورقة يحملها النسيم أو موجات النهر
-         تحفيز العين الروحية ، بدل أن نخلق نخيل صورة في مكان ما في خلفية لوحة العقل ، نستطيع خلقها في منطقة العين الروحية ـ العين الثالثة ـ فعندما نحدق تركيزنا في هذه النقطة فإن طاقة تركيزنا ترغب في مساعدة العين الروحية لكي تفتح ، ثم ربما نرى نوراً كبريق أو بقع من النور الأبيض أولاً ، ـ لا تنظر مباشرة في الصور لأن ذلك يسبب عدم ظهورها ، ومع تفعيل الأعضاء الغير عضوية بمزاياها ، ربما نرى صوراً أكثر تميزاً ، هذه الصور ربما تحوي أحاسيس من الكواكب أو من العوالم الأخرى ، وربما زهرة أو مخطط أو نجمة زرقاء
-         تخيل الرموز الدينية ، كأن نرى صورة للمسيح المصلوب أو صورة وجه قديس أو مشهد حيوي لقصة دينية
-         الدمج مع الصورة ، اخلق صورة لضوء مثل ضوء الشمعة أو ضوء الشمس ، أو صورة لماندلا أو لمعلم أو أي شيء آخر من النوعيات التي تريد أن تطور المهارة بها ، وببطء اجذب الصورة لك ، ستشعر بنوعياتها وطاقتها تنجذب معك ، ونستطيع اختبار عملية الدمج بطرق عدة : من خلال التفاعل بين أنفسنا والصورة ، أو الحالة لكل من الصورة وأنفسنا قد أصبحنا أقل بروزاً وأن ما نختبره هو أكثر قوة ، وهو غير شخصي الطاقة ، حيث أن الطاقة تجري فينا وفي هذه الصورة بحقولها الخاصة ، وفي هذه النقطة فإن الثنائية بيننا وبين الهدف الموضوع تلعب ببساطة كقوة مكملة وكل مقاومة تؤثر على الأخرى تتغذى من نفس الحقل بإمكانيات اللحظة في التفاعل ، ثم لتعود ثانية إلى الحقل 

 إنها شكل من التأمل نكون من خلالها نمارس التأمل أثناء المشي بعقل متنبه ، ونستطيع ممارستها في أوقات مختلفة :
1-    لتكون جزءا من حياتنا اليومية
2-    نستطيع أدائها أثناء عملية التأمل التي نمارسها من خلال أي شكل نمارس به
3-    نستطيع أدائها أثناء عملية التأمل لتكون في فواصل معينة
نستطيع ممارسة التأمل مع المشي السريع أو البطيء :
1-    السرعة البطيئة نستطيع من خلالها التحديق بوضوح أكثر في كل حركة ونكون أكثر استرخاء ، وكل خطوة تأخذ 20 ثانية
2-    في السرعة السريعة نستطيع المشي بسرعة أكثر في الحالات التالية :
- إذا كنا نستطيع ممارستها بمهارة
- إذا كنا نستعمل الاختلافات التي تسمح لنا بسرعة عالية
- لكي نشعر بالطاقة أكثر
- حين نكون سائرين في مكان عام
يمكننا ممارسة أي من التقنيات التالية في التأمل مع المشي :
1-    التحديق بأحاسيس الجسم :
- نحس بشكل عام بالحركات التي تتم في جسمنا
- نستطيع التركيز على أجزاء معينة من الجسم مثل الرجل القدم الفخد الركبة أو تأرجح الأقدام
- إذا كانت الأقدام عارية يمكننا الدخول إلى تركيز التمعن فيما تحت القدم
2-    التحديق مع العد 1 2  3  - 10 لكل خطوة ، ثم البدء ثانية للخطوة التالية
3-    الملاحظة للحركات مع الكلام ، مثلاً كلمة خطوة أو رفع أو خلف ، أمام وهكذا ، وهذه الملاحظات تساعد على تركيز اتجاه العقل
4-    التحديق بالتنفس حيث نستطيع استعمال طريقتين مختلفتين :
- من خلال التنفس العادي مع ملاحظة كم خطوة تأخذ أثناء الشهيق وأيضاً أثناء الزفير
- نستطيع ضبط تنفسنا مع الحركة التي نقوم بها ، فمثلاً أن نحدد خطوتين أثناء عملية الشهيق وثلاث خطوات أثناء الزفير أو العكس
5-    التحديق بالطاقة : من خلال ملاحظتنا للطاقة بتدفقها باتجاهات مختلفة :
- نشعر بطاقة تتدفق من الأرض لتغذينا
- نشعر بطاقتنا ذاهبة للأسفل لتبارك الأرض من تحتنا
- نشعر بالطاقة تأتي للأعلى من خلال القدم اليسرى ثم تذهب للأسفل من خلال القدم اليمنى ، أو ربما نشعر بأنها تأتي من القدمين أو تنحدر من القدمين
6-    التحديق بالمانترا أو التأكيدات :
- نستطيع ترديد عبارة بنفس الإيقاع مع الخطوة
- نستطيع قول مقطع من مانترا مثل أووم لستة خطوات عند الزفير ثم ثم الشهيق مع خطوتين
7-    التحديق على نقل الوزن :
- نشعر بثقل الجسم عندما ننتقل من جزء لآخر خلال الركب أو الأقدام .. الخ
- نحملق بجزء واحد  ونلاحظ زيادة الضغط كما لو كنا نمشي على رجلنا اليسرى أو الرجل اليمنى
8-    التحديق على العمليات العقلية ، وذلك قبل أن نحرك القدم لأي اتجاه نكون على وعي للفكر الذي يؤدي الحركة ، نعمل على إظهار هذا الفكر الذي يسبب الحركة الفيزيائية
9-    التحديق بالأجزاء ، نستطيع المشي مع أي كان لنزامن خطواتنا معه
10-                       نستطيع المشي بطرق مختلفة : - نستطيع المشي بجزء واحد من القدم مثل الكعب  - نستطيع المشي للخلف - نستطيع المشي على الركب ، نستطيع الزحف ، أو القفز أو النط

ويتم التحضير لها من خلال الجلوس على الأرض بتقاطع الأرجل ، أو على الكرسي والأرجل متباعدة ، والظهر والرقبة منتصبتان ، والأيدي مرتاحة على الركبتين ، ويتم التنفيذ حسب الخطوات التالية :
1- البدء برفع اليد اليسرى إلى مستوى الكتف مع تنفس الشهيق
2- مع إطلاق الزفير ، تخفيض اليد اليسرى مع اتجاه الكف للأعلى
3- البدء برفع اليد اليمنى ببطء لمستوى الكتف مع تنفس الشهيق
4- مع إخراج الزفير ، تخفيض اليد اليمنى للحضن والكف متجهة للأعلى
5- مع البدء بأخذ الشهيق ، ارفع اليد اليمنى لتلامس البطن
6- استمر بالشهيق مع رفع اليد اليمنى للأعلى لتلامس القلب
7- أكمل التنفس للشهيق مع تحريك اليد اليمنى للأعلى جانباً لمستوى الكتف
8- أخرج الزفير مع جلب اليد اليمنى ببطء لترتاح على الركبة
9- مع البدء بالشهيق ، ارفع اليد اليسرى لتلامس البطن
10- استمر بالشهيق مع تحريك اليد اليسرى للأعلى لتلامس القلب
11- إكمال الشهيق مع تحريك اليد اليسرى للأعلى جانباً لمستوى الكتف
12- أخرج الزفير مع جلب اليد اليسرى ببطء لترتاح على الركبة
       ( هذه المرحلة الأولى لحركات التأمل البوذية ) 
                    الآن ارفع اليد اليمنى لأعلى لمستوى الكتف مع الاستمرار بالشهيق
13-                      استمر بالشهيق مع جلب اليد اليمنى للقلب مع ابقاء الكف متجهة للأمام
14-                      الاستمرار بالشهيق ببطء مع تدوير اليداليمنى امام القلب لتصبح متجهة للأعلى
15-                      اتمام الشهيق مع ابعاد السبابة عن الابهام
16-                      البدء باخراج الزفير مع وضع كف اليد اليمنى على القلب
17-                      الاستمرار بالزفير مع جلب اليد اليمنى لتلامس البطن
18-                      ببطء انزل اليد اليمنى الى الحضن لترتاح الكف ووجهها للأعلى مع اتمام الزفير
19-                      مع بدء الشهيق ارفع اليد اليمنى لتلامس البطن
20-                      الاستمرار بالشهيق مع رفع اليد اليمنى لتلامس القلب
21-                      استمرار الشهيق مع حمل اليد اليمنى امام القلب مع اتجاه الكف للأعلى
22-                      البدء بالزفير ببطء مع وصل الابهام والسبابة
23-                      الاستمرار بالزفير مع تدوير الكف للخارج
24-                      الاستمرار بالزفير مع تحريك اليد اليمنى للجهة اليمنى بمستوى الكتف
25-                      الاستمرار بالزفير مع جعل الخصر الايمن يستقيم ويدورالذراع لتكون جاهزة لترتاح على الركبة في الخطوة القادمة
26-                      الزفير ببطء مع جلب اليد اليمنى للأسفل لترتاح على الركبة
27-                      الاستمرار بالزفير ببطء وابعاد الابهام عن السبابة
28-                      الاستمرار بالزفير مع ارخاء الكف اليمنى فوق الركبة
29-                      مع بدء الشهيق ارفع اليد اليسرى لتلامس البطن
30-                      الاستمرار بالشهيق مع رفع اليد اليسرى لتلامس القلب
31-                      استمرار الشهيق مع حمل اليد اليسرى امام القلب مع اتجاه الكف للأعلى
32-                      البدء بالزفير ببطء مع وصل الابهام والسبابة
33-                      الاستمرار بالزفير مع تدوير الكف للخارج
34-                      الاستمرار بالزفير مع تحريك اليد اليسرى للجهة اليسرى بمستوى الكتف
35-                      الاستمرار بالزفير مع جعل الخصر الايسر يستقيم ويدورالذراع لتكون جاهزة لترتاح على الركبة في الخطوة القادمة
36-                      الزفير ببطء مع جلب اليد اليسرى للأسفل لترتاح على الركبة
37-                      الاستمرار بالزفير ببطء وابعاد الابهام عن السبابة
38-                      الاستمرار بالزفير مع ارخاء الكف اليسرى فوق الركبة
والآن تكون قد أنجزت دورة كاملة ، عليك بتكرارها بدءاً من الخطوة الأولى 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التركيز في التأمل ـ هي الخطوة الثانية ... كيف نتقنها : 
 
ما هو التركيز ، التركيز هو توجيه الانتباه لشيء أو هدف واحد لفترة ثابتة بدون تشتيت ، وهذا الفصل يعنى بالتقنية الخاصة بالتخيل في التركيز على الأهداف الفيزيائية ، كل طريقة في التأمل تعنى بالتركيز ، التركيز على المدخلات الحسية ـ المخاوف الحسية وتمارينها ، أو على التنفس في البراناياما ، وعلى جسمنا وحركاته في التأمل مع الحركة أو التأمل مع الرقص ، وعلى أفكارنا في التأمل الفكري وتأمل الزن ، وظواهر أخرى 
فوائد التركيز : 
1- تطوير قدراتنا في التركيز والانتباه ، فالتمعن في الانتباه مفيد جداً في التعلم والقراءة والتذكر والرياضة والمحادثة وغيرها 
2- نستطيع إدراك تفاصيل أكثر ، بدل التنقل السطحي بين موضوع وآخر ، نختبر تفاصيل المواضيع بدقة وبشكل طبيعي للوصول إلى : 
- التعلم أكثر عن الموضوع 
- التذكر أكثر حول الموضوع 
- التصرف بشكل ملائم أكثر بكل معطيات الموضوع لأننا نصبح ملمين بكل العناصر التي لها علاقة بالموضوع 
3- نتعلم العملية النفسية الخاصة بنا 
- من خلال إراحتنا للقوى التي تحول انتباهنا عن موضوع التأمل ، نتعلم عن السأم وقلة الراحة والانفعالات والأفكار وحقول التأثير 
- نستطيع رؤية أشكال تشتت الانتباه التي تمنع التثبت فيه ، وذلك من خلال تعلمنا ماهية الخوف والاهتمام النواحي الجنسية التي قد تقف خلف هذا التشتت ، ونتعلم قيم العادات العقلية في التركيز
- نوضح ما هو غير ملحوظ من تفاعلات تؤثر على الانتباه وما يمكن أن يحفزها 
- نتعلم كيفية فلترة مواد عقلنا وكيف نتخلص مما ليس له داع من مشاعر وأحاسيس وأفكار 
- نختبر إرادتنا عندما نركز على توجيه انتباهنا لموضوع معين 
التقنية في التركيز التأملي : 
1- اختيار مادة كهدف للتركيز عليها مثل : لهب شمعة  ، حجر كريم ، ماندالا ، مخدة مزخرفة ، جبل ، قمر جزء من الجسم مثل اليد أو أي شيء آخر ، وفي البداية يجب اختيار مادة بمعايير معينة كي نستطيع تطوير مهاراتنا في التركيز وتعميق التحدي من خلال : 
- أن يكون تخيله مقبولاً ومناسباً لنا من خلال ألوانه وظلاله وشكله وكل ميزاته 
- أن لا يحدث تأثيراً انفعالياً يؤثر على حالة الهدوء والسكينة التي نعمل على تثبيتها 
2- تحضير موضوع الهدف : 
- نجلس على مسافة تمكننا من رؤية الهدف وتفاصيله بدون إجهاد
- نجلس بارتفاع يمكننا من رؤية الهدف بشكل مستقيم مع الرأس 
- نظلم الغرفة إذا كانت الخلفية تشتت الانتباه 
4- الاسترخاء والجلوس براحة والتنفس بسهولة مع التركيز على الوعي الذاتي وعدم تأثيره من التخيل للهدف والتركيز على المحاولة بدلاً من الهدف والاستمرار في النظر على الهدف ببساطة وبدون إجبار 
5- نمتنع عن ترديد كلمات وشعارات وتفسيرات ، ونستعمل بدلاً منها تخيلات حسية لا شفوية 
6- نلاحظ التفاصيل في الهدف الموضوع : مثل الزهرة إذا كنا نحدق بها مثلاً :
- نوجه تحديقنا لموقع واحد ، أو نسمح لنظرنا بالولوج لداخلها لأوراقها ومركزها وجذعها ولأوراقها 
- نلاحظ ألوانها الظلال الغير ملحوظة ، المزج في شكلها من واحد لآخر ، والاختلاف بين الظلال وإضاءة المكان 
- نلاحظ الظلال المحيطة في المكان والنهايات 
- نلاحظ امتزاج المواد والمناطق المستوية والمتجعدة 
7- لنستمتع بالتركيز في حياتنا اليومية ، على ما يسعدنا من موسيقى وألعاب مسلية ، نستطيع الوصول لنفس السهولة من خلال التركيز التأملي إذا سمحنا لعيوننا أن تختبر سعادتها الطبيعية خلال هذه الاقتراحات
- نسمح للعيون بالاسترخاء لتكون متأكدة بعدم تبقيعها وإتعابها بالتحديق 
- نسمح للعيون بتذوق الهدف وجعلها تستمتع بالتحديق ببطء ومرح وحساسية ومحبة ، ومع استعمال العيون لتمرير التخيل للدماغ لتتم القراءة والحكم بما هو الأجود والأفضل 
- نلاحظ الحيوية في العيون عندما تسترخي وتلعب ، حيث يتم التحفيز بذلك 
8- نعمل على تصحيح اتجاهات الأفكار إذا شعرنا بأن انتباهنا يبتعد عن التركيز ، لنعود ببساطة إلى الهدف بدون اضطراب أو غضب أو تشاؤم وانفعال 
9- ربما نختبر علاقات مختلفة بيننا وبين الهدف ، وربما نختبر عملية الدمج بيننا وبين الهدف بحيث نفقد فرديتنا ، حيث تتمظهر لنا الحالات التالية : 
- في البداية ندرك فعلنا كمثل شخص ينظر للزهرة 
- تتقدم الحالة لتصبح علاقة بين كيانين وكل منهما يحاول استقطاب الآخر 
- عندها نكون قد تجاوزنا الثنائية في العلاقة لندرك المادة الأصلية ـ الروح التي تتخلل كل منا




هناك تعليق واحد: