الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

العلاج بالايونات السالبة



الذرات تتكون من قلوب ذات شحنة موجبة تدور حولها إلكترونات سالبة الشحنة، وعليه، فإن الذرات ذوات شحنات محايدة، وحينما تفقد الذرة إلكترونات، فإنها تصبح موجبة الشحنة، وتسمى أيون موجب، وعندما تكتسب الذرة ذات الشحنة المحايدة الكترونات ، فإنها تصبح سالبة الشحنة وعليه تسمى أيون سالب. فإذا اندمجت تلك الأيونات السالبة أو الموجبة ضمن جزيء، صار ذلك الجزيء أيوناً أيضاً. فإذا تم تضمين تلك الأيونات ضمن مجموعة من الجزيئات مثل الدخان، أو الغبار، أو قطرات الندى، صارت تلك أيونات سالبة، أو موجبة. وعليه، وحسب الاستعمال النموذجي، فإن أي قطعة صغيرة تحمل شحنة كهربائية سوف نشير إليها بأنها أيون.
إن الأماكن الغنية بالأيونات السالبة مثل شواطئ البحار والجبال والأنهار والشلالات تجذبنا إليها حينما نريد الاستمتاع بأوقاتنا والراحة.
ويصف الدكتور كورنبول الأيونات السالبة بأنها فيتامينات الهواء مضيفاَ بأن الأيونات السالبة تحسن من صحتنا بينما العكس تحدثه الايونات الموجبة  ______________ العلاج بالايونات السالبة ________________ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق