الاثنين، 26 نوفمبر 2012

الطاقة المكونة لجسم الانسان

الطاقة المكونة لجسم الإنسان

عندما ننظر إلى الكائن البشري باعتباره مظهراً للطاقة، يمكننا أن نميِّز بين عدة فئات أو مراحل من الطاقة التي تُشكل الكائن.

1- إن الطاقة الرئيسة والجوهرية في الجسم تدعى ال «كيك _ كي» أو طاقة الدّم: إنها الطاقة الجوهرية والأساسية لأنها تغذي الجسم على نحو متواصل.
2- تليها ال‏"شيو كي": "طاقة الملح" أو "طاقة المعادن" .
3- ثم "الميزو كي": " طاقة الماء" أو " طاقة السوائل ".
4- ثم يأتي "الكو كي": " طاقة الهواء " أو" طاقة الغازات ".
5- "دن كي": " طاقة الرعد" أو الكهرباء التي تسري في أجسادنا باستمرار.
6- "جي كي": نترجمها " طاقة القوة المجمعة" أو "القوة الجاذبة" أو "المغناطيسية".
7 -"ري كي": " طاقة الروح " أي "القوة غير المرئية للروح".

‏إن مصدر جميع تلك الأنواع من الطاقة تأتي من "شين كي" أو "طاقة الله" الذي منحنا ري كي (الين واليانغ) الأنثى والذكر، وبين الين واليانغ يتشكل "جي كي" المغناطيس ثم الذبذبات على هيئة طاقة الكهرباء "دن كي". يلي ذلك تشكل المناخ والهواء والماء والمعادن وتأخذ أجسامنا جميع هذه العناصر في صورة طعام وتحوّلها إلى "كيك- كي" أو طاقة الدم الذي يغذي الجسم.

استقبال الطاقة:
يمكن ببساطة القول بأن أجسادنا تتلقى الطاقة من اتجاهين هما:
1- طاقة تأتي مباشرة من العالم الخارجي وهي الطاقة التي تأتي على صورة أشعة كونية وشمسية وقمرية، وكذلك طاقة الرطوبة ودرجة الحرارة والموجات الصوتية وذبذبات بشرية وغيرها، وهذا النوع من الطاقة هو طاقة تمدد شديد أنثوية.
2- طاقة تأتي من داخل الجسم على صورة سوائل وطعام جامد وهذه الأغذية تتحول إلى دم وهذا الدم يتم توزيعه نحو الخارج. وهذا النوع من الطاقة، ذو كثافة عالية وشديدة الانقباض ذكرية.

يشكل التفاعل المتبادل بين هذين النوعين من الطاقة أجسادنا، وتُمكنها من القيام بوظائفها.

 
* "الطاقة الذكر": تشكل أعضاء الجسد وأنسجته وتصنفها وتغذيها وتحدد مدى جودتها ونوعيتها.
* "الطاقة الأنثى": تنشط الأعضاء وتشحنها، وترتبط نوعية الطاقة الذكرية لدينا ارتباطاً وثيقاً بكثافة الطاقة الأنثى التي نتلقاها وكذلك بنوعية الطاقة الأنثى التي يتم اجتذابها.

1 - حدة استقبال الطاقة الأنثى: ‏إذ ا لم نقم بتحريك أجسامنا لنحصل على الطاقة الذكر فسوف تفقد هذه الطاقة خصائصها ولن نتمكن من توفير قوة جذب كبيرة للطاقة الأنثى، وبالمثل إذا استمرّينا في الإفراط في تناول الطعام فسوف تصبح الطاقة الذكر في أجسامنا راكدة ولن يتم شحنها بالطاقة الأنثى على نحو فعّال. وقد تكون نوعية الدم جيدة ولكن مع الإفراط في الطعام والكسل، يكون شحن أعضاء الجسم في حدِّه الأدنى.
من ناحية أخرى، عند تناول أنواع من الطعام تندرج تحت قائمة الطاقة الذكر بمقادير ضئيلة، فقد تزيد شحنة الطاقة الأنثى زيادة كبيرة وبصبح الإنسان بالتدريج أكثر عصبية.

2- نوعية الطاقة الأنثى التي يتلقاها الجسم:
‏إذا لم يكن تلقي الجسم للطاقة الذكر منتظماً ومتناسقاً تضطرب جميع نوعيات الطاقة الأنثى التي يتم اجتذابها.
‏إن أهم مواطن الضعف في الطب الشرقي الحديث هي أن الذين يمارسونه يحاولون التأثير في الجسم، من طريق التأثير في الطاقة الأنثى التي لا تعمل بشكل جيد، بتكثيف شحنتها أو بإعطاء الأعضاء شحنة زائدة أو خاملة من الخارج فحسب.
‏إذا لم يكن أخصائي الوخز بالإبر مُتمتعاً بفهم جيد لطبيعة الطاقة من جهة، وفهم الطعام باعتباره طاقة من جهة أخرى، فلن يأتي علاجه بأفضل النتائج المرجوّة وسرعان ما تعود إلى الظهور أعراض أو مشكلات مشابهة. وكعلاج خارجي، يساعد التعديل في الطاقة الأنثى على إحداث أثر قصير المدى غير أن التوصّل إلى الشفاء الجوهري المستمر يتطلب إعادة الطاقة الذكر الداخلية إلى حالتها الطبيعية.

هيتو : "الكائن البشري"
"هي" تعني شمس أو نار و "تو" تعني روح أو شبح، وتشير كلمة "شبح" إلى حقيقة أنهم يعتبرون جسد الإنسان كتلة بالغة الكثافة من الطاقة، وتشير كلمة " النار" إلى حقيقة أن هذه الكتلة من الطاقة لها خاصية خلق متواصل لدرجة حرارة مختلفة عن تلك السائدة في محيطه، مما يجعل الإنسان منتمياً إلى الكائنات ذات الدم الدافئ.
وهكذا فإن أصل هذه "الكتلة من النار" وتكوينها ووظيفتها، موضوع في أصل الدراسات الفيزيولوجية الشرقية كافة. تتشكل هذه النار في الواقع من ملايين "النيران الصغيرة" التي يقابلها الاصطلاح الحديث، الخلايا الفردية. إلا أنه يوجد بين هذه النيران الصغيرة سبعة "أفران حرارية مركزية" يسميها الشرقيون التقليديون شاكرات (chakras).


الحقيقة أننا "كتلة من النار" وهذا أمر هام ومفيد للغاية، وذلك لأن هذه "الكتلة من النار" لا تستطيع الاستمرار إلاّ إذا أضيف لها الوقود من وقت لآخر. وهذا الوقود هو ما نسميه نحن الطعام والشراب. أضف إلى ذلك أن استنشاق الهواء هو عامل لا غنى عنه في تنظيم اشتعال هذه النيران.
ولقد ركزت نظرة الماكروبيوتك في فهم الحياة تركيزاً رئيسياً على دراسة واكتشاف الوقود المثالي لهذه النيران وكيف ومتى يمكن توفيره لها. والحقيقة أن الحاجة لتحديد هذا الوقود ترافقت مع ظهور الإنسان على وجه الأرض، ولقد ركز أسلافنا القدماء على تحديد نوع الوقود الذي يجب استخدامه لعيشتهم، وفي سبيل هذا الاختيار، كان عليهم الأخذ في الاعتبار العوامل التالية:

1 . لقد كان في إمكانهم الاختيار بين وقود سريع الاشتعال وآخر بطيء الاشتعال، على سبيل المثال الاختيار بين سكريات ثنائية سريعة الاشتعال أو سكريات متعددة بطيئة الاشتعال، ومن المعروف أن الوقود سريع الاشتعال يؤدي إلى إنتاج حرارة أكبر لفترة زمنية قصيرة ويعتبر الوقود بطيء الاشتعال أكثر نفعاً لعدة أسباب، ليس أقلّها أن الإنسان لا يحتاج إلى الإكثار من تناول الطعام عندما يستهلك وقوداً بطيء الاشتعال.

2 ‏. لقد كان في وسع الأسلاف القدماء الاختيار بين وقود يُستهلك بكميات كبيرة منه لإنتاج قدر معين من الطاقة، وآخر يكفي لتناول كميات قليلة منه لإنتاج القدر نفسه من الطاقة. ولما كان الطعام لا ينتج بمقادير وفيرة، فقد وقع اختيارهم على الأنواع التي يكفي تناولها بمقادير صغيرة. ولهذا السبب لم يقع اختيارهم على اللحوم كمصدر رئيسي للتغذية .

3 ‏. هناك أيضاً الاختيار بين الوقود الذي يمكن تخزينه بسهولة أو الذي يفسد بسرعة. ونظراً لعدم وجود الثلاجات أو المواد الحافظة الكيميائية آنذاك، فقد وقع اختيار أسلافنا على المنتجات التي يمكن تخزينها لفترات طويلة ولا تتلف بسرعة كغذاء رئيسي لهم .

4 ‏. إلى ذلك كان أمام أسلافنا الاختيار بين الوقود الذي يطلق أبخرة أثناء احتراقه مخلفاً رواسب بعد الاحتراق، وبين الوقود الذي يحترق احتراقاً تاماً ولا ينتج عنه أبخرة أو رواسب ثقيلة، فعندما نحرق الزيوت ينتج عنها أبخرة ثقيلة، وعندما يتم تناول هذه الزيوت من حيث كونها وقوداً رئيساً لأجسامنا تبدو آثار هذه الأبخرة مزعجة، في شكل ضبابية في الإدراك الحسي وعدم القدرة على التفكير بوضوح ومشاعر كئيبة وغيرها.

5 . تتشكل نيران أجسادنا نتيجة تفاعل سبع نيران رئيسة أو ما يسمى "شاكرات"، ينتج عن كل واحدة منها نوع مختلف من الحرارة ويستلزم وقوداً مختلفاً. ولكي نوفّر الوقود اللازم لهذه النيران السبع "الشاكرات" يجب اختيار وقود له صفة الشمولية، فإذا لجأنا إلى تناول الأغذية المكررة، فإننا بذلك لا نغذي إلا بعضاً من هذه النيران...

إذا أمعنا التفكير في هذه العوامل فسوف يتضح لنا أن السكر ليس وقوداً "جيداً" وذلك لأنه يحترق بسرعة وليس شاملاً، وكذلك اللحوم التي يجب توفيرها بكميات كبيرة من جهة، والتي تفسد بسرعة ما لم تتم معالجتها كما أنها ليست شاملة كذلك.

‏إن أنواع الطعام التي تتميز بالشمولية ويسهل تخزينها ولا تحترق بسرعة ويكتفي الإنسان منها بمقادير قليلة والتي تحترق دون أن تخلف وراءها بقايا كثيرة، هي قائمة الطعام الرئيسة في نظام الماكروبيوتك الغذائي، وهذه الأنواع هي الحنطة الكاملة غير منزوعة القشرة والخضر والبقول الكاملة وأعشاب البحر ولقد كان هذا هو النظام الغذائي المتبع لدى غالبية السكان التقليديين في أنحاء العالم كافة ولم يتم التخلي عنه إلا مؤخراً.
‏
إذا قمنا بدراسة النظم الغذائية الحالية لتناول الطعام في ضوء الإرشادات المذكورة أعلاه، فسوف يتضح لنا خطورة الاتجاهات الغذائية الحديثة حيث تؤدي بعض أنواع الطعام إلى إشعال نيران أجسادنا بقوة وعنف (كما يتضح في الشعور بالغضب أو الصراخ أو التهور وغيرها)
كما أنها لا تحقق التوازن في إشعال نيران أجسامنا التي ترتفع أحياناً وتنخفض أحياناً أخرى وغالباً ما تخلف أبخرة ثقيلة تغطي وتسد مداخن أجسادنا (الرئتين وممرات الجهاز التنفسي والجلد وغيرها)، كما أنها تؤدي إلى عدم وضوح الإدراك الحسي والعواطف والتفكير وعادة ما تترك رواسب تتبلور في أجهزة الإخراج مثل الحَصَوات التي تتجمع في الكُلى، وكذلك يؤدي الإفراط في تناول السوائل إلى إضعاف بل إطفاء نيران أجسامنا.
فإذا كنا نتناول الوقود الجيد، فيجب الأخذ في الاعتبار بموعد وكيفية ومقدار تناوله لأننا إذا سكبنا كمية كبيرة من الوقود على الفور فوق النار فقد يحدث اختناق أو يبدأ انطلاق الأبخرة إلا أننا يمكننا إذكاء النيران عن طريق توفير المقدار الكافي من الأكسجين بالطريقة السليمة.

‏بعد هذا العرض توضح لنا كيف أن جزءاً كبيراً من أسباب الأمراض وأعراضها يمكن فهمه وتصحيحه والوقاية منه إذا ما اتبعنا خطوط التفكير التي عرضناها، وبذلك سوف نجد أن الطب التقليدي سهل حقاً إذ ا ما استخدمنا تفكيرنا "الفطري".

علاج امراض العين بالغذاء - ماكروبيوتك - عمى الالوان 7

عمـى الألـــوان
نميّز بين نوعين رئيسين من عمى الألوان:

أولهما ينشأ عن فرط استهلاك اللحوم والمنتجات الحيوانية الأخرى والملح. وفي هذه الحالة، يعجز المصاب بعمى الألوان عن تمييز اللون الأحمر، وهو لون من نوع اليانغ.

أما النوع الثاني من عمى الألوان، فينجم عن فرط استهلاك الأطعمة ين. وفي هذه الحالة، يعجز المصاب عن تمييز اللونين الأزرق والأخضر.

يُعالج عمى الألوان بنوعيه من خلال نظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي.
وفي حالة الإصابة بعمى الألوان اليانغ، يتوجب على الشخص المصاب أن يستهلك الملح باعتدال وتجنب المنتجات الحيوانية بمعظمها، ويركز على الأطعمة الين.
أما إن كان عمى الألوان من نوع الين، فعندها يتم التركيز على الأطعمة اليانغ التي ينبغي طهوها عندئذ بطريقة يانغ أيضاً.

وللعين علاقة وثيقة بالكبد والأعضاء الجنسية. ولدى معالجات اضطرابات العين، لا بد في المقام الأول من الالتزام بنظام غذائي صحي، بالإضافة إلى بعض العلاجات الأخرى، كقطرة زيت السمسم. في الوقت نفسه، ينبغي أن نأخذ بعين الاعتبار علاقة العينين بالكبد، فنستخدم كمادات الزنجبيل الساخنة لمعالجة هذا العضو.
أضف إلى ذلك أن ممارسة بعض التمارين البسيطة قد تكون مفيدة للعين. فعلى سبيل المثال، تُغلق العين وتغطى براحة اليد، ثم يتم تحريكها من الأعلى إلى الأسفل ومن اليمين إلى اليسار وفي حركة دائرية في اتجاه عقارب الساعة ثم عكس اتجاهها، وتعاد كل حركة 3مرات تقريباً قبل الانتقال إلى الحركة التالية.

وقد سبق وأشرنا في فصل (فن التشخيص) إلى نقاط الضغط الأساسية المفيدة في تشخيص اضطرابات العين ومشاكلها. ويمكن في الواقع تدليك هذه النقاط أو كيّها بالموكسا أو بالسيجارة لمعالجة أي اضطراب في العين. وغالباً ما تترافق مشاكل العين مع ضغط على جانبي الرأس ومؤخرة العنق. ولكن تدليك هذه المواضع يزيل الضغط أو التوتر، ويسرّع في عملية الشفاء.

علاج امراض العين بالغذاء -ماكروبيوتك - الحول 6


الحَـــول
يتم التمييز بين ثلاثة أنواع من الحول:


في النوع الأول، تتجه حدقة العين نحو الداخل باتجاه الأنف، نتيجة الإفراط في استهلاك اللحوم والبيض والملح. وتكون معالجة هذا النوع من الحول بإتباع نظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي مع تقليل استهلاك الملح واللحوم أو الانقطاع نهائياً عن المنتجات الحيوانية.

أما النوع الثاني من الحول، تتجه حدقة العين نحو الخارج، وينجم عن فرط استهلاك الأطعمة المسببة للتمدد، ويعالج بإتباع نظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي مع ضبط استهلاك الأطعمة ين.

وفي النوع الثالث من الحول، تتجه إحدى حدقتي العين نحو الداخل، فيما تتجه حدقة العين الأخرى نحو الخارج. وتعود هذه الحالة إلى فرط استهلاك الأطعمة ين ويانغ على حدٍّ سواء. وعلاج هذه العالة يكون بإتباع نظام غذائي متوازن.

علاج امراض العين بالغذاء - ماكروبيوتك - طول البصر 5

طول البصر
تتجلى هذه الحالة عندما تكون مقلة العين أصغر أو أكثر انكماشاً من المعتاد، وعندها يقع الضوء الوافد إلى العين على نقطة خلف الشبكية مما يسبب طول النظر.


غالباً ما يصاب الأطفال بهذه الحالة بين عمر الخمسة أشهر والسنة نظراً لصِغر مقلة العين لديهم.
أضف إلى ذلك أن العديد من كبار السن يعانون من طول البصر نتيجة لانكماش مقلة العين مع التقدّم في السن.
أما معالجة هذه الحالة اليانغ، فتقتضي إتباع نظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي والانقطاع عن اللحوم والمنتجات الحيوانية الأخرى، واستخدام الملح باعتدال وزيادة كمية الزيت المستخدمة في الطهي.

علاج امراض العين بالغذاء - الماكروبيوتك - قصر البصر 4


قِصر البصر
في هذه الحالة، يقع الضوء الوافد إلى العين أمام الشبكية بدلاً من أن يقع عليها.


وتنجم هذه الحالة عن سببين رئيسين:
الأول هو ما يحدث عندما تطول مقلة العين نتيجة الإفراط في استهلاك الأطعمة ين أو المسببة للتمدد، علماً بأن عدسة العين لا تشهد أي تغير. وفي الواقع، إن 95% من حالات قصر البصر تنشأ عن هذا السبب.
أما السبب الثاني فهو ما يحدث عندما تنكمش عدسة العين وتبقى المقلة على حالها نتيجة الإفراط في استهلاك الأطعمة يانغ كالملح واللحوم.

ولمعالجة النوع الأول من قصر البصر، يبدأ المريض بإتباع نظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي مع الحد من استهلاك الأطعمة الين وضمناً السوائل.
أما معالجة النوع الثاني من قصر البصر، فتكون أيضاً بإتباع نظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي مع التركيز على الأطعمة الين وتحضيرها بطريقة ين.
وفي الحالتين، تتحسن حالة المريض تدريجياً.

علاج امراض العين بالغذاء - ماكروبيوتك - الزرق 3

الـــزّرق
ينشأ الزرق عندما تزيد كمية السوائل في مقلة العين، فتحدث ضغطاً غير طبيعي على أجزاء الأخرى من العين. وإن هذا الضغط الناجم عن الإفراط في استهلاك السوائل قد يتلف الشبكية وأجزاء من العصب البصري، وهو غالباً ما يؤدي إلى العمى.
الطب الحديث يعالج هذه الحالة بسحب فائض السوائل من العين، إلا أنه ونتيجة لإهمال سبب الحالة، يعود الزرق مجدداً بعد مرور عدة أسابيع أو أشهر بفعل الإفراط في استهلاك السوائل.
من ناحية أخرى، قد ينشأ الزرق عن استهلاك أطعمة أخرى كالسكر والحليب والفواكه. وغالباً ما يترافق الزرق مع الإصابة بداء السكري، إذ أن كليهما ينشأ عن تناول الأطعمة نفسها.

أما مقاربة الماكروبيوتك لعلاج هذه الحالة، فمشابهة لتلك الموصى بها في معالجة الساد.

علاج امراض العين بالغذاء -ماكروبيوتك 2 الساد


الساد (عتامة عدسة العين)
في هذه الحالة، يتكون غشاء لبنيّ على عدسة العين أو محفظتها، فيسد مجرى الضوء، ويؤدي في مرحلة متأخرة إلى العمى. ويستغرق ظهور الساد فترة طويلة من الزمن، وهو ينجم بصورة عامة عن فرط استهلاك الأطعمة المسببة للتمدد كالقهوة والسكر والفواكه الحمضية والأدوية القوية ومشتقات الحليب وغيرها. إلا أن الساد قد ينشأ أيضاً عندما تشتمل العدسة الجيلاتينية على دهون حيوانية مشبعة نتيجة الإفراط في استهلاك اللحوم والبيض والأجبان والزبدة وغيرها من مشتقات الحليب.

أما علاج هذه الحالة فيكون :
1- بالانقطاع عن الأطعمة المذكورة أعلاه وإتباع نظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي
2- باستخدام كمادات المياه الساخنة أو شاي البانشا على العين من 5 إلى 6 مرات يومياً
3- بتقطير نقطة أو نقطتين من زيت السمسم المصفى (المذكور من قبل) في العينين كل يوم قبل الذهاب إلى النوم بغية تسريع عملية التخلص من الفائض الين.

من خلال هذه المقاربة، يمكن الشفاء من الساد في غضون ثلاثة إلى أربعة أشهر.